بهمنيار بن المرزبان
95
التحصيل
والسالبة الجزئية « 1 » أيضا لا تنعكس . والّذي ادّعى انّه ينعكس بسبب الممكن الموجب الّذي في قوّته « 2 » ، وعود الممكن الموجب إلى السالب بان يقلب السالب إلى الموجب ثم ينعكس « 3 » الموجب موجبا ثم يقلب المنعكس إلى السالب . فيبطل بما علمت من انّ عكس الموجب في الامكان يكون ممكنا عامّا لا يرجع السلب منه إلى الايجاب . ومن طريق المثال : يمكن ان يكون بعض الناس ليس بضحّاك ، ولا تقول يمكن ان يكون بعض ما هو ضحّاك ليس بانسان . فصل ( 12 ) في القضايا من جهة ما يصدّق « 4 » بها ونحوه « 5 » أصناف القضايا المستعملة فيما بين القائسين ومن يجرى مجرى هم ، مسلّمات ، ومظنونات وما معها « 6 » ، ومشبّهات بغيرها ، ومخيّلات . والمسلّمات امّا معتقدات واما مأخوذات . والمعتقدات أصنافها ثلاثة : الواجب قبولها ، والمشهورات ، والوهميّات . والواجب قبولها اوّليّات ، ومشاهدات ،
--> ( 1 ) - اى السالبة الجزئية الممكنة الخاصة . قال الشيخ في الإشارات : « وقوم يدعون للسلب الجزئي الممكن عكسا ، بسبب انعكاس الموجب الجزئي الذي في قوته ، وحسبانهم ان ذلك يكون خاصا أيضا ويعود إلى السلب . فظنهم باطل قد تتحققه مما سمعته ، ومن هذا المثال قولنا : يمكن ان يكون بعض الناس ليس بضحاك ، ولا نقول يمكن ان يكون بعض ما هو ضحاك ليس بانسان » . ( 2 ) - م في قوة وجود الممكن السالب . ( 3 ) - ج ، م يعكس . ( 4 ) - ج ما تصدق به ض ، م ما صدق به . ( 5 ) - هذا الفصل بتمامه مأخوذ من الإشارات ، الا قلائل نشير إليها في مواضعها . ( 4 ) - ج ما تصدق به ض ، م ما صدق به . ( 5 ) - هذا الفصل بتمامه مأخوذ من الإشارات ، الا قلائل نشير إليها في مواضعها . ( 6 ) - ج ، ض وما معهما .