السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
58
شرح كتاب القبسات
جمهور تقدّم بالعلّيه را نيز در مقام صحيح دانند . ميرداماد گر چه تحليل فوق را در اقسام تقدّم مىپذيرد ولى بر حسب اثبات تأخّر انفكاكى بين سرمد ودهر تقدّم بالعلّية را منافى تأخّر انفكاكى نمىبيند ودر واقع مآل تمام تقدّمهاى فوق را در معنى وسيع تقدّم دهري مىجويد واز طرف ديگر تقدّم حقّ بر تمام موجودات را تقدّم سرمدي مىداند : « فاذن التأخّر بالذات عن الباري الحقّ الأوّل سبحانه مطلقا - سواء عليه أكان تأخّرا بالمعلولية أم تأخّرا بالماهية أم تأخّرا بالطبع - يرجع إلى التأخّر الانفكاكي الدهري ، وتقدّمه - جلّ ذكره - بالذات مطلقا - سواء كان تقدّما بالعلّية أو تقدّما بالماهية أو تقدّما بالطبع يرجع إلى التقدّم الانفرادي السرمدي » « 1 » . وبر همين أساس مثال مشهور خورشيد وشعاع آن را در معيت حقّ تعالى با موجودات ، وتقدّمش بر آنها ، مثالي ناقص مىبيند : « وليس يصحّ أن يقاس ما هناك بالشمس وشعاعها وما بينهما من التقدّم والتأخّر بالذات بحسب المرتبة العقلية والمعية في الوجود بحسب متن الأعيان ، كما تمور به الألسن مورا أو تفور به الأفواه فورا » « 2 » . همين تحليل از تقدّم سرمدي ودهري نيز مورد انكار شاگردان وى قرار گرفت ؛ چه اين كه تحليل حقيقي وصحيح آن منوط به اثبات تأخّر انفكاكى است . محقّق لاهيجى در اين مقام فرموده است : « فان قلت : قد ظنّ بعض الأعاظم أنّ هاهنا قسما سابعا سمّاه التقدّم الدهري والسرمدي ، وهو التقدّم بحسب وجوب الوجود في متن الواقع بخلاف التقدّم بالعلّية . . . قلت : يمكن أن يقال إن ليس ذلك سوى التقدّم بالعلّية . . . فما تمسّك به في نفي التقدّم العلّى « 3 » يثبت له التقدّم الدهري
--> ( 1 ) - القبسات ، صص 75 - 76 . ( 2 ) - همان جا . ( 3 ) - چنانچه گذشت محقّق داماد در صدد نفي تقدّم علّى نيست ، بلكه تقدّم دهري وسرمدي را داراى معنيى وسيعتر از اين دو مىداند واز طرف ديگر به مفاد ادلّهء شرعي وى ، نوعي مباينت ومشاكلت بين حقّ وأشياء مىبيند كه تقدّم علّى فقط بيانگر يك سوى آن است .