السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

48

شرح كتاب القبسات

اگر علّت مطلق حقّ تعالى باشد ، چون جاعليت وى در أزل نيز تامّ است بايد معلول وى نيز از أزل باشد . محقّق داماد گويد : « إنّ الجاعل الموجب التامّ لعالم الجواز إن كان هو القدّوس الحقّ - تعاظم مجده - وهو أزلي الوجود والعالم حادث بعد العدم ، فقد لزم التخلّف عن الجاعل التامّ » « 1 » . جواب : علّت تامّه ومعلول هرگاه زماني باشند اقتران وجودي آنها لازم است ، وامّا اگر علّت غير زماني بوده ونسبت أو به جميع أزمنة يكسان باشد ، تخلّف فوق جايى نخواهد داشت ، بنا بر اين تخلّف محال ، تخلّف موجود زمانمند سيال است ؛ وتخلّف معلول از واجب به واسطهء نفس معلول وعدم قبول تسرمد ومحاذيت با علّت است ، بنا بر اين تخلّف مفروض عقلي است ، وخرق ونقض آن مساوى با عدم پذيرش سرمديت على الاطلاق واجب وجاعليت تامّهء اوست . پس در واقع تخلّف مفروض از ناحية حدّ عدمي ونقصى معلول است . ميرداماد گويد : « فالبارى الحقّ سبحانه هو الجاعل التامّ بذاته لعالم الجواز بنظامه الجملي ، وحيث إنّ طباع الإمكان يقصر عن تصحيح قبول التسرمد كان المجعول تقرّر العالم ووجوده من بعد ليسيّتة الصريحة الساذجة والتخلّف الصريح من جنبة جوهر القابل ونقصان ذاته » « 2 » . ودر جاى ديگر گويد : « ولكن التخلّف المستحيل ، القائم على استحالته البرهان ، انّما هو التخلّف المتكمّم ، وهو التخلّف السيّال والبعدية المتقدّرة » « 3 » . 2 - عدم ازليت معلول مساوى قول به تعطيل است ، زيرا هرگاه جاعل تامّ الإفاضة باشد واز أو فيضى صادر نشود ، در فعل أو تعطيل لازم آمده است ، حال آنكه واجب الوجود از هر حيث در مرتبهء كمال ووجوب است .

--> ( 1 ) - خلسة الملكوت ، ص 13 . ( 2 ) - خلسة الملكوت ، ص 17 . ( 3 ) - خلسة الملكوت ، ص 15 ونيز بنگريد : القبسات ، ص 251 .