السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

44

شرح كتاب القبسات

ب : انتساب حدوث زمان ، از رهگذر حدوث دهري به علّت فاعلى ( يا ربط حادث به قديم ) . هر حادث زماني در امتدادى خاصّ از زمان حادث مىشود ، ولى اگر علّت تامّه آن در تمام حالات موجود باشد ، حدوث شئ مفروض در زمان خاصّ وجهي نخواهد داشت . محقّق داماد پاسخ از اين عويصه را نيز در ثبوت عالم دهر مىبيند ، زيرا وجود تمام زمانيات دفعة واحدة در عالم دهر متحقّق است ونسبت حقّ تعالى با تمام آنها يكسان است ، گر چه تحقّق زماني هر يك منوط به زمان خاصّ است . وى گويد : « انّ الحدوث الزماني بما هو حدوث زماني ليس البتّة يستوجب تخلّف موصوفه تأخّرا زمانيا . . . فليس يتخلّف عنه الشيء بحسب كونه حادثا زمانيا الّا هو متخصّص الوجود بزمان بخصوصه وقاطبة الأزمنة بالقياس إلى حضرته على سنّة متّفقة ، فالحادث بما له الحدوث الزماني لا يتخلّف عن القيّوم الواجب بالذات - عزّ اسمه - بل انّما يستوجب التأخّر عنه في الوجود ليس الّا الحدوث الدهري . . . فاذن لو لم يكن الحادث الزماني حادثا دهريا أيضا لم يكن في الموجود متأخّرا عنه تعالى . . . فاذن قد استقرّ ثبوت الحدوث الدهري » « 1 » . بنا بر اين تأخّر عالم از حقّ تعالى بطور حدوث دهري است ، واين مستلزم تخلّف معلول از علّت تامّه نخواهد بود . تذكّر : 1 - فرق حدوث دهري وذاتي چنانچه در تقسيم بحث حدوث گفته شد ، مسبوقيت شئ به عدم مجامع مساوى حدوث ذاتي ، ومسبوقيت آن به عدم مقابل مساوى حدوث دهري است ؛ بنا بر اين ، فرقى كلّى بين تبيين حدوث دهري وذاتي متحقّق است .

--> ( 1 ) - الإيماضات ، ورق 41 - 42 .