السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

39

شرح كتاب القبسات

مسبوقيت به عدم در وعاء دهر همان حدوث دهري است . محقّق داماد پس از طرح لمّى حدوث دهري وجود دهر را در سلسلهء طولى لزومى ووجوبي مىداند وهمين مبنا را از طريق ديگرى نيز استوار ساخته ، كه در ذيل به دو طريق اشارهء گذرايى مىنماييم . 1 - اثبات حدوث دهري از رهگذر تقدّم بر عالم زماني . بنياد اين طرح را به سه مقدّمه زير پى مىگيريم : الف : حقّ تعالى بر حوادث مادّى زماني تقدم نفس الامرى دارد . ب : حوادث مادّى زماني از حقّ تعالى در نفس الامر متأخّرند . ج : نحوهء تقدّم حقّ تعالى بر حوادث مادّى به زمان وامتداد موهوم نيست . زيرا مستلزم زمانمند بودن خود حقّ تعالى است . در نتيجة تقدّم حقّ تعالى از موجودات ، به نحو غير از امتداد زماني در نفس الامر است كه از آن به دهر تعبير مىشود . ميرداماد در اين مقام فرمايد : « فقد استبان أنّه يجب أن يكون جميع المعلومات من المبدعات والكائنات بأسرها في درجة هذا الحادث اليومي في التأخّر عن المبدع الفعّال تأخّرا صريحا غير متقدّر بحسب سبق العدم الصريح في الدهر ، والّا لزم تصوّر الامتداد في الدهر ، فيلزم أن ينقلب الدهر زمانا والثابت متغيّرا والقارّ سيّالا والنسبة الأبدية نسبة متقدّرة وذلك كلّه خلف محال » « 1 » . 2 - اثبات حدوث دهري از رهگذر تحليل امكان استعدادي

--> ( 1 ) - ر . ك : القبسات ، ص 112 . وى پس از تحليل فوق ، در سطور وميض بعد از آن به بررسى عدم هر گونه امتدادى در دهر پرداخته است وبيان مىكند كه معيّت حقّ تعالى به مبدعات ، معيّت أزلي سرمدي است ، ومعيّتش به كائنات معيّت حادث دهري است ، ولذا خود حقّ تعالى متفوّق بر أفق دهر است .