فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
316
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
لذاته وفي ذاته ، فإنّها إن كانت خارجة عن ذاته كان الكلام [ فيها ] « 1 » ثابتا ولم تكن هي « 2 » النسبة المطلوبة . فإنّا نطلب / DA 03 / النسبة الموقعة لوجود كلّ ما هو خارج عن ذاته بعد ما لم يكن أجمع ، كأنّها جملة واحدة في حال ما لم يوجد شيء ، وإلّا فقد « 3 » أخرج من الجملة شيء ، فننظر « 4 » في حال ما بعده ، فإن كان مبدأ النسبة مباينا « 5 » [ له ] ، فليست هي النسبة المطلوبة ، فإذا الحادث الأوّل يكون على هذا القول في ذاته ، لكنّه محال ؛ وكيف « 6 » يمكن أن يحدث في ذاته شيء وعمّن يحدث ، وقد بان أنّ الواجب « 7 » الوجود بذاته واحد . أفترى « 8 » أنّ ذلك عن شيء غير « 9 » الحادث منه فتكون ليست النسبة المطلوبة ؛ لانّا نطلب النسبة الموجبة لخروج الممكن الأوّل إلى الفعل ، أو هي عن واجب وجود آخر . وقد قيل : إنّ واجب الوجود واحد ، وعلى أنّه إن كانت « 10 » عن [ واجب ] آخر فهو العلّة الأولى ، والكلام ثابت فيه . التفسير : قال - أيّده اللّه - : المدّعى أنّ كلّ ما كان جائز الوجود عن المبدأ
--> ( 1 ) . الإضافة من نجا ( 2 ) . نج ، نجا : - هي ( 3 ) . نجا : قد ( 4 ) . خ : ونظر ( 5 ) . نجا : مباينة ( 6 ) . نج ، نجا : فكيف ( 7 ) . نج : واجب ( 8 ) . نج : فترى ( 9 ) . نج ، نجا : - شيء غير ( 10 ) . نج ، نجا : كان