فخر الدين الاسفرايني النيشابوري

80

شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )

و « 1 » المعقول ليس من شأنه أن يقارن الكمّ ، ولا يحصل « 2 » في الموضع « 3 » والتحيّز . فقد بان واتّضح أنّ هذه الكيفيات ليست جواهر ، فهي إذا أعراض . التفسير : قال - أيّده اللّه - : المقصود من هذا الفصل بيان أنّ الكيفيات المحسوسة أعراض لا جواهر . منهم من ظنّ أنّ الكيفيات المحسوسة مثل البياض والسواد والحرارة والبرودة وما أشبهها جواهر يخالط الأجسام . وتلخيص هذا الدليل هو أن يقال : هذه الكيفيات إن كانت جواهر [ 1 ] : فإمّا أن تكون جواهر جسمانية ، [ 2 ] : وإمّا أن تكون جواهر غير جسمانية . فإن « 4 » كانت جواهر غير جسمانية [ الف ] : فإمّا أن تكون بحيث تجتمع من تركيبها أجسام ، [ ب ] : وإمّا أن لا تجتمع . فإن اجتمع من تركيبها أجسام فتكون ما لا قدر له يجتمع من تركيبها ما له قدر ؛ وذلك باطل . وإن كان لا تجتمع من تركيبها أجسام [ I ] : فإمّا أن تكون بحيث

--> ( 1 ) . نج ، نجا : - و / وهو الأظهر ( 2 ) . نج : + ان ( 3 ) . بخ ، نجا : الوضع ( 4 ) . ف : فلو