فخر الدين الاسفرايني النيشابوري

13

شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )

فصل [ 3 ] [ في بيان أقسام الموجود وأقسام الواحد ] قال الشّيخ : وانقسام الموجود إلي المقولات يشبه الانقسام بالفصول وإن لم يكن كذلك ؛ وانقسامه إلى القوّة والفعل والواحد والكثير والقديم والمحدث والتامّ والناقص والعلّة والمعلول وما يجري مجراها يشبه الانقسام بالعوارض ، فتكون المقولات كأنّها أنواع ، وتلك الأخر كأنّها فصول عرضية أو أصناف . التفسير : قال - أيّده اللّه - الموجود له تقسيمات : الأوّل : الموجود إمّا أن يكون جوهرا ، وإمّا أن يكون عرضا . « 1 » والعرض أقسامه تسع ، وقد ذكر في المنطق . فهذه العشرة تسمّى المقولات العشر . وانقسام الموجود إليها يشبه الانقسام بالفصول وإن لم يكن كذلك . أقول : إن قلنا إنّ الموجود جنس ، فهذا الانقسام يكون انقساما

--> ( 1 ) . في النسخ : عرض