أبو نصر الفارابي

مقدمة 8

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد )

7 . فصّ في أنّ وجوب الوجود لا ينقسم بالحمل على كثيرين 49 8 . فصّ في أنّ وجوب الوجود لا ينقسم بأجزاء القوام 52 9 . فصّ في أنّ واجب الوجود لا موضوع له ولا عوارض 54 10 . فصّ في علم الواجب وأنّه كلّ الأشياء ومبدأ كلّ فيض 56 11 . فصّ في أنّ الواجب هو الحقّ الباطن الظاهر 61 12 . فصّ في علم الواجب والآراء التي فيه 64 13 . فصّ في انقسام علم الواجب وتكثّره 72 14 . فصّ في الانقطاع عن غير الواجب وهو الفناء والوصول إليه وهو البقاء 75 15 . فصّ في تناهي الموجودات في عالم الخلق وعدم تناهيها في عالم الأمر 78 16 . فصّ في تعلّق علم الواجب بجميع الأشياء وكونه مبدئها ومعادها 80 17 . فصّ في مراتب إثبات وجود الواجب 89 18 . فصّ في الطريقين المشهورين لإثبات الواجب الحقّ 93 19 . فصّ في امتناع إدراك ذات الواجب 94 20 . فصّ في كمال القوى الحسّية والقوة العاقلة 96 21 . فصّ في اللذّة العقلية - ومنها عرفان الحقّ - وأنّها هي اللذّة القصوى وأشدّ وأقوى من اللذّة الحسّية 102 22 . فصّ في أنّ النفس المطمئنّة ترى الحقّ في كلّ شيء 105 23 . فصّ في دفع ما أورد على تعريف اللذّة 106 24 . فصّ في دفع شبهة أوردت على قولهم : « اللذّة العقلية هي اللذّة القصوى » 108 25 . فصّ في رفع الحجب ، والاتّصال بالمطلوب الحقيقي ، وحالات النفس عند التجرّد 110 26 . فصّ في أنّ الواجب أعظم عاشق ومعشوق ، ووجوده تامّ فوق التمام 115 27 . فصّ في الأحوال الثلاث لمن شاهد الحقّ وعرفه 116 28 . فصّ في انقياد الموجودات وإطاعتها للواجب وذكرها وصلاتها 118 29 . فصّ في الروح وخواصّه 119 30 . فصّ في أنّ الإنسان مركّب من جوهرين 121 31 . فصّ في النبوّة وخواصّها عند الحكماء 122