ابن رشد
15
تلخيص كتاب البرهان
( 90 ) قد يمكن أن يبرهن المطلوب الواحد بعينه في الصناعة الواحدة بعينها ببراهين كثيرة 124 ( 91 ) ليس يكون برهان على الأشياء التي تحدث بالاتفاق وعلى الأقل 125 ( 92 ) لا سبيل إلى حصول العلم بالبرهان عن الحس 125 ( 93 ) لا ينبغي أن يسمى العلم بالبرهان إحساسا 126 ( 94 ) ليس يمكن أن تكون مقدمات جميع أصناف المقاييس مقدمات واحدة بأعيانها 127 ( 95 ) تبيين أن مقدمات المقاييس المختلفة مختلفة وذلك على طريق المنطق 127 ( 96 ) المبادئ الموجودة لأجناس مختلفة بالطبع غير مطابق بعضها لبعض مختلفة في نفسها 128 ( 97 ) المقدمات العامية المستعملة في علم علم مختلفة 129 ( 98 ) يجب أن تكون المقدمات قريبة العدد من النتائج فلذلك تختلف المقدمات في علم علم 129 ( 99 ) تبين أن العلم يخالف الظن الصادق 131 ( 100 ) بم يفترق العلم والظن عندما يقعان لموضوع واحد 132 ( 101 ) ليس يلزم من كون الظن والعلم قد يكونان لشيء واحد أن يكونا شيئا واحدا 133 ( 102 ) خاتمة 134 ( 103 ) النظر في باقي قوى النفس الناطقة لصاحب العلم الطبيعي وصاحب العلم الخلقي 134