ابن رشد

105

تلخيص كتاب البرهان

أن يوجد بين كل حدين منهما « 8 » حد أوسط وبين ذلك الحد حد « 9 » ويمر ذلك إلى غير نهاية . والبحث عن المطلبين الأولين يستفاد « 10 » منه هل المطلوبات متناهية أم غير متناهية . وهذا البحث الثالث يستفاد منه هل هنا « 11 » مقدمات غير ذوات أوساط أوائل لا تبين « 12 » بغيرها أم كل شيء فله وسط ويقوم عليه البرهان - على ما « 13 » كان يرى ذلك من حكى عنه ذلك من القدماء « 14 » . منفعة الفحص عن المقدمات السالبة ( 66 ) والقول / في المقدمات السالبة هو هذا القول بعينه - أعنى أن الحدود التي « 15 » بهذه الصفة بعضها يحمل بإيجاب وبعضها بسلب هل ينتهى الحمل الذي يكون في أمثال هذه الحدود من الطرفين أم ليس ينتهى « 16 » ، وإن انتهى فهل يمكن أن يكون بين الطرفين أوساط لا نهاية لها أم ليس / يمكن ذلك والمنفعة في الفحص عن أمثال هذه الأشياء وأمثال هذه المقدمات أعنى التي تكون مؤلفة من الإيجاب والسلب - هي تلك المنفعة بعينها التي في الموجبات فقط - أعنى هل توجد سوالب بغير ذات وسط وهل تكون العلوم التي « 17 » على طريق السلب متناهية .

--> ( 8 ) منهما ف ، ق ، ج ، ش : - ل ؛ منها م ، د . ( 9 ) حد ف ، ل ، م ، د ، ج ، ش : + اخر ل ؛ - ق . ( 10 ) يستفاد ف ، ق ، م ، ج : ( ه ) د ، ش ؛ ليستفاد ل . ( 11 ) هنا ف ، ق ، م ، د ، ج : هاهنا ل ، ش . ( 12 ) تبين ف ، ق : تتبين ل ، ج ؛ يتبين م ؛ يبين د ، تسين ش . ( 13 ) على ما ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : كما ل . ( 14 ) انظر الفقرة 12 والفقرة 13 . ( 15 ) التي ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ل . ( 16 ) ينتهى ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : تنتهى ف . ( 17 ) التي ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ف .