عبد الرحمن بدوي

تصدير 33

الأفلاطونية المحدثة عند العرب

ص 89 ) ؛ والثانية في ذكره لمؤلفات يحيى النحوي ، إذ عدّ من كتبه : « كتاب الرد على برقلس القائل بالدهر ، ست عشرة مقالة » ( ص 356 س 5 ) وقد أخطأ القفطي هنا والصواب : ثماني عشرة مقالة كما ذكر ابن النديم ، ولعله سهو خصوصا وهو يقول إن الكتاب كان عنده ! وذكره كذلك ابن أبي أصيبعة ( ج 1 ص 105 ) في الكلام عن يحيى النحوي : « وليحيى النحوي من الكتب . . . كتاب الرد على برقلس ، ثماني عشرة مقالة » . وغير هؤلاء المؤرخين نجد أبا الريحان البيروني في كتابه « تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة « 1 » » يورد هذه النقول الثلاثة من كتاب يحيى النحوي : 1 - ص 17 من النص العربي - ج 1 ص 36 من ترجمة سخا وإلى الإنجليزية « وقال يحيى النحوي في رده على أبروقلس : كان اليونانيون يوقعون اسم الآلهة على الأجسام المحسوسة في السماء ، كما عليه كثير من العجم . ثم لما تفكروا في الجواهر المعقولة أوقعوا هذا الاسم عليها » . وقد اهتدى سخاو إلى هذا الموضع وبين أنه ورد في المقالة 18 ، ف 9 ؛ وقد وجدناه في نشرة رابه ص 636 س 8 - س 14 . 2 - ص 111 من النص العربي - ج 1 ص 226 من ترجمة سخاو : « فهذا ما يقوله بطلميوس في المحرّك الأوّل من غير أن يشير إلى الفلك الذي حكاه عنه يحيى النحوي في ردّه على بروقلس ، وذكر أن أفلاطون لم يكن يعرف الفلك التاسع الذي ليس فيه كوكب ، وهو الذي فهمه بطلميوس » . وقال سخاو إنه لم يهتد إلى هذا الموضع ( راجعه ج 2 ص 272 ) . وقد اهتدينا إليه في نشرة رابه ص 537 س 7 - س 9 ( مقالة 13 ، ف 18 ) . 3 - ص 114 من النص العربي - ج 1 ص 231 من ترجمة سخاو : « قال يحيى النحوي في رده على برقلس إن قوما من المتكلمين رأوا في الفلك المسمّى غلقسياس ( - ) ، أي اللّبن ، وهو المجرّة ، أنه منزل ومستقر للأنفس الناطقة » .

--> ( 1 ) نشرة ادورد سخاو في لندن سنة 1887 .