أبو علي سينا
254
رسالة في الأدوية القلبية
المحكّك « 1 » : هو الدواء الذي يبلغ من جذبه « 2 » وتسخينه أن يجذب « 3 » إلى المسام أخلاطا « 4 » لذاعة ، ولا يبلغ إلى « 5 » أن يقرح ، مثل الكبيكج . المحرّق : هو الدواء الذي يبخر « 6 » رطوبة الأخلاط ، وينقي مادتها « 7 » ، مثل الفربيون والحلتيت . الأكّال : هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه إلى « 8 » أن ينقص من جوهر اللحم ، مثل الزنجار « 9 » . المعفّن : هو الدواء الذي « 10 » يفسد اتصال العضو ، بتحليل بعض رطوبته . ويحلل حرارته الغريزية بتحليل ما فيه من الروح الطبيعية . ولا يبلغ إلى أن يأكله أو يشويه أو يحرقه ، بل يبقي فيه رطوبة تعمل فيها حرارة غريبة « 11 » . وكل رطوبة تعمل فيها حرارة غريبة تسمى « 12 » حالها « 13 » تلك عفونة . وهذا مثل الزرنيخ « 14 » والتافسيا . الكاوي : هو الدواء الذي يحرق الجلد احراقا يفني رطوبته ، إلا ما يجمع أجزاءه ، فيصلبه كالحممة ( أي الجمرة ) ، فيصير جوهر ذلك الجلد سد المجاري ، خلط سائل ( مثل الزاج والقلقطار ) « 15 » . المنضج : هو الدواء الذي يصلح قوام الخلط ، إن كان غليظا ، فيرققه باعتدال . وإن كان رقيقا يغلظه ، حتى يصلح للاندفاع . وقد يفعل ذلك بقوامه « 16 » ، بأن يكون رقيقا ، فيرقق « 17 » برفق الخلط « 18 » الغليظ جدا ، أو « 19 » غليظا ، فيغلظ « 20 » ( الخلط ) الرقيق جدا .
--> ( 1 ) المحلل ( ط ) ( 2 ) حدته ( ط ) - قوته . وجذبه ( ف ) ( 3 ) يودع المسام ( ض ) ( 4 ) حادة لذاعة ( ض ) ( 5 ) إلى ساقطة ( ض ) ( 6 ) يفني ( ط ) ( 7 ) يبقى رماديتها ( ف ) - ينقي رمادتها ( ض ) - في ( ط ) سقطت كلمة مادتها ( 8 ) سقطت إلى في ( ط ) ( 9 ) جملة مثل الزنجار موجودة فقط في ( ض ) ( 10 ) في نسخة ( ط ) أضيفت جملة ( من شأنه أن ) ، كما يوجد تقديم وتأخير ( 11 ) في نسخة ( ف ) أضيفت الجملة الآتية : ( تسمى الغير طبيعية ) - وبصورة عامة يوجد تقديم وتأخير هنا في نسخي ( ف ) و ( ط ) ( 12 ) يسمى ( ط ) ( 13 ) حالتها بدل حالها ( ف ) ( 14 ) ومثل ( ف ) ( 15 ) الجملة بين المعترضتين زائدة في ( ض ) ( 16 ) هذه الجملة مؤخرة في ( ط ) ( 17 ) يرقق ( ف ) ( 18 ) كلمة ( الخلط ) زائدة في ( ف ) ( 19 ) الواو بدل أو ( بالأصل ) ( 20 ) يغلظ ( بالأصل ) .