أبو علي سينا

246

رسالة في الأدوية القلبية

وكيف كان « 1 » فإن من الصور والقوى « 2 » ما لا يوجد في حال « 3 » البساطة ، وإنما يتم « 4 » الاستعداد له بعد « 5 » البساطة ، وذلك مثل القوة التي في المغناطيس « 6 » ، لجذب الحديد . وليس ، ولا وجود ، لإحدى قوتي العنصر « 7 » من ذاته ، بل من خارج . وهو من الفيض الإلهي الساري في « 8 » الكل ، المخرج لكل قوة إلى الفعل ، على أحد الوجهين : - أما الأولى منهما فبالاستعداد الأول . - وأما الثانية « 9 » منهما فبالمزاج ، والمزاج معدّ لقبولها « 10 » فقط ، لا هو هي « 11 » ولا فاعل لها « 12 » . ومنتهى الجواب عن السؤال « 13 » في الخاصية كمنتهى الجواب عن السؤال في الطبيعة المعروفة : - وكما أن السائل إذا سأل عن لميّة ( سبب ) إحراق النار ، لم يكن الجواب شيئا غير كونها حارة . وليس معنى هذا الجواب الا كونها ذات قوة محرقة بطبعها « 14 » . - كذلك إذا سأل سائل عن لميّة ( سبب ) جذب المغناطيس للحديد ، لم يكن الجواب شيئا « 15 » إلا كونه ذا قوة جذابة بطبعه « 16 » . - وكما أن العالم « 17 » بأن النار تحرق بالحرارة ، عالم بحقيقة الحال ، غير منسوب إلى الجهل . - كذلك العالم بأن الحجر ( المغناطيس ) يجذب الحديد ، لما « 18 » فيه من قوة جاذبة . وطبع تلك القوة ( الموجودة في المغناطيس ) أن تجذب ، كما أن « 19 » طبع تلك « 20 » القوة ،

--> ( 1 ) جملة ( وكيف كان ) ساقطة ( ض ) ( 2 ) كلمة ( القوى ) زائدة في ( ض ) ( 3 ) مع بدل في ( ض ) ( 4 ) يستتم بدل يتم ( ض ) ( 5 ) جملة ( عند عدم ) بدل ( له بعد ) في ( ض ) ( 6 ) في نسخة ( ف ) مغناطيس يجذب ( 7 ) بالأصل ( احدى القوتين للعنصر ) ( 8 ) في المخرج لكل ( ط ) ( 9 ) ولما بدل واما في ( ط ) ( 10 ) لقبوله ( ط ) ( 11 ) هو بدل هي ( ط ) ( 12 ) له بدل لها في ( ف ) و ( ط ) ( 13 ) جملة ( عن السؤال ) ساقطة ( ط ) ( 14 ) بالطبع ( ف ) و ( ط ) ( 15 ) غير بدل الا ( ض ) ( 16 ) بطبعها ( ف ) و ( ط ) ( 17 ) عالم بدل العالم ( ط ) ( 18 ) بما بدل لما ( ط ) ( 19 ) ان ساقطة ( ف ) و ( ض ) ( 20 ) تلك زائدة في ( ض ) .