أبو الحسن العامري

389

رسائل أبو الحسن العامري

« هذا زيادة من بعض الناسخين ؛ وليس هو كلامه » . وقال فورفوريوس : « إنما ضمّ إلى الكيف الكيفية لينبّه « 212 » على أن لفظة الكيف أعمّ دلالة من لفظ الكيفية ، لأن ذلك يقع على الكيفية وعلى الموضوع للكيفية « 213 » ، الذي هو ذات الكيفية ؛ الا أنه مع ذلك لم يرد في هذا الموضع الا مجرد الهيئة « 214 » على بساطتها » « 215 » . وقال متّى : « أراد بالكيف ذا الكيفية ، وبالكيفية مجرد الهيئة « 216 » ، لأنه يتكلم فيهما جميعا في هذه « 217 » الفصول . ثم ابتدأ بالكيفية « 218 » ورسمها بأنها التي تقال « 219 » في كلّ واحد من الأشخاص كيف هو . وإنما أراد بالأشخاص هاهنا الأشياء الموجودة بالفعل » . وقال أبو نصر [ الفارابي ] « 220 » : « كيف هو . وإنما أراد بالأشخاص الجوهر ، ولأن لفظة « الأشخاص » من « 221 » هذه المعاني أظهر في الدلالة عليها جعلها

--> ( 212 ) ص : لتنبيه . ( 213 ) ص : الكيفية . ( 214 ) ص : آلهة . ( 215 ) ص : مساطها . ( 216 ) ص : لهسته . ( 217 ) ص : هذا . ( 218 ) ص : بكيفية . ( 219 ) ص : يقال . ( 220 ) ص : ابن منصر . ( 220 ) ص : ابن منصر . ( 221 ) ص : عن .