عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري
267
الأقطاب القطبية أو البلغة في الحكمة
ص 142 ، يهتف العلم بالعمل : يعنى علم به زفان حال آواز دهد عمل را ، اگر أجابت نكند ، علم رحل بربندد . وعلم گفتهاند كه دريافتن باشد چنانك آن باشد ، وعقل بصيرت وقوه باشد در دل ، وعقل در دل به منزلت بصر باشد از چشم ، وبدان فرق ميان مستحيل وجواز جايزات توان كرد . وبه عاقل اقتداء كنند ، وبه عارف اهتداء . وعقل آن باشد كه ترا باز دارد از مهلكات . وأصل عقل خاموشى است ، وباطن عقل پوشيدن اسرار ، وظاهر عقل هدايت كردن . وچون هوا حاكم شود ، عقل متوارى گردد . ( 67 ر ) ص 169 ، الصمد : قيل : الصمد هو سيد الناس في السؤدد الّذي يصمد اليه الحوائج ، اى يصمد اليه الناس في حوائجهم . ( 79 پ ) ص 218 ، مثل السالفة : الآية السابقة . ( 103 ر ) ص 239 ، وكل واحد من السعادة والشقاوة ينقسم إلى روحاني وجسماني : واعلم أنت يقينا ان السعادة والشقاوة ليستا الا روحانيّتين . وامّا الجسمانيّتان فهما مجازيّتان لا حقيقة لهما . ( 112 ) . ص 240 ، الذهن : الذهن قوّة متهيّئة لاكتساب الآراء . ( 113 ر ) ص 246 ، تصوّرات الأشياء : التصوّر ادراك الماهيّة ، وقيل التصوّر احضار الشئ لا بالنفي ولا بالاثبات ، وقال مولانا فخر الدين الرازي : التصديق حكم بالنفي أو الاثبات ( 144 ر ) .