عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري
261
الأقطاب القطبية أو البلغة في الحكمة
يبايعون اللّه . وقال : وما رميت إذ رميت ولكنّ اللّه رمى . وقال : من يطع الرسول فقد أطاع اللّه . وقال في الحديث المشهور : لا يزال العبد يتقرّب الىّ بالنوافل حتّى احبّه . فإذا أحببته كنت سمعه وبصره ولسانه ويده ، فبي يسمع وبي يبصر وبي ينطق وبي يبطش . صح ( 21 پ ) ص 44 ، أشبه من آدم : وقال حكاية عن اللّه سبحانه : لا يسعني سمائي ولا ارضى ، ووسعني قلب عبدي المؤمن ، وقال : الرحمن على العرش استوى . صح ( 21 پ ) ص 44 ، هذه الصورة : رأيت ربى في أحسن صورة . ( 21 پ ) ص 44 ، النفوس الالهيّة : وان كان اطلاق لفظ الصورة على الخير المحض والوجود البحت تمجّها الاسماع وتنبو عنها الطباع طباع العامة ، إذ لم يفهموا الصورة الا صورة المحسوسات ، ولم يدروا ان للّه صورة الالهيّة والعقليّة والوجود والخير والحقّ والحسن والبهاء . ولذلك قال في كتابه العزيز : اللّه نور السماوات والأرض ، فاطلق صورة النور على ذاته العزيزة . بل لفظ الصورة لا ينطلق حقيقة الّا عليه ، إذ هو صورة الكلّ وكلّ الصورة ، ولذلك نظمة حكيم الشعراء : عقل عقلست وجان جانست أو * آنك از آن برترست آنست أو دل گر چه مست خراب ازليست * وين مستى أو هم از شراب ازليست ذرّات وجود را به خود نوري نيست * نور همه كس ز آفتاب ازليست فلفظ الشمس والنور والظهور والجلال والوجود والخير والحسن والبهاء والجمال لا يطلق حقيقة الاعلى ذاته تعالى اللّه عمّا يقولون علوّا كبيرا . پاك از آنها كه غافلان گفتند * پاك تر زانكه عاقلان گفتند إذ الأشياء كلّها بالإضافة إليها كالشعاع بالإضافة إلى الشمس ، وكالعرف بالإضافة إلى المسك ، وكالقطرة بالإضافة إلى البحر ، بل كلّ شئ هالك الّا وجهه . والهالك لا يستحقّ اسم الوجود ، فكيف اسم الصورة . والوجه هو الصورة ، والصورة هو