مير قوام الدين محمد رازى تهرانى
17
دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات
ما صدق عليه « واجب أن يوجد » - بالذات أو بالغير - يحتاج في ذاته ووجوده إلى علّة . وثالثها : أنّ فاعل كلّ شئ موجبه . وذكر أرسطو خلاف هذه في الميمر السابع من أثولوجيا وهو قوله : « إنّ « 1 » الأشياء العقلية تلزم « 2 » الأشياء الحسّية ، والباري الأوّل لا يلزم الأشياء العقلية ولا الحسّية ، بل هو الممسك « 3 » لجميع الأشياء « 4 » » « 5 » ونحن أيضا قد بيّنا خلافها قبل وسنبيّن لك أنّ ما لا يجب وجوده بذاته بأىّ علّة يجب ، بحول اللّه وقوّته . « 6 »
--> ( 1 ) . ( ج ) و ( د ) : - إنّ . ( 2 ) . ( ج ) و ( د ) : يلزم . ( 3 ) . ( ج ) و ( د ) : ممسك . ( 4 ) . ( ج ) و ( د ) : لجميعها . ( 5 ) . أثولوجيا ، ص 87 . ( 6 ) . في نسخة ( د ) يوجد في المتن : « ونحن أيضا قد بيّنا خلافها قبل وسنبيّن لك أنّ ما لا يجب وجوده بذاته بأىّ علّة يجب » وصحّحها في الهامش ب « : قد برهنا أيضا على خلافها مجملا وسنفصّل ونبرهن عليه في المباحث الآتية ، بحول الله تعالى وقوّته » .