أبو نصر الفارابي
13
كتاب الحروف
( 109 ) وصناعة الكلام والفقه متأخّرتان بالزمان عنها وتابعتان لها ( 110 ) أمثلة على تقدّم الفلسفة - والجدليّة والسوفسطائيّة - والملّة ( 111 ) صناعة الكلام التابعة للملّة لا تشعر بغير الأشياء المقنعة - المتكلّم والجمهور - خاصّيّة المتكلّم وخاصّيّة الفيلسوف ( 112 ) والفقيه يتشبّه بالمتعقّل - خاصّيّة الفقيه وخاصّيّة المتعقّل ( 113 ) الخواصّ على الإطلاق هم الفلاسفة - ثمّ الجدليّون والسوفسطائيّون - ثمّ واضعو النواميس - ثمّ المتكلّمون والفقهاء الفصل العشرون : حدوث حروف الأمّة وألفاظها 134 - 137 ( 114 ) العوامّ والجمهور هم أسبق في الزمان من الخواصّ - فطرهم واستعدادهم ( 115 ) والإنسان إذا خلا من أوّل ما يفطر ينهض ويتحرّك نحو الشيء الذي حركته إليه أسهل عليه بالفطرة ( 116 ) وإذا احتاج أن يعرّف غيره ما في ضميره أو مقصوده بضميره استعمل الإشارة - ثمّ التصويت ( 117 ) التصويتات تكون من القرع بهواء النفس بجزء أو أجزاء من حلقه وباطن أنفه أو شفتيه ( 118 ) اللسان يتحرّك أوّلا إلى الجزء الذي حركته إليه أسهل - السبب الأوّل في اختلاف ألسنة الأمم ( 119 ) تركيب الحروف المعجمة بموالاة حرف حرف - حصول الألفاظ ودلالاتها الفصل الحادي والعشرون : أصل لغة الأمّة واكتمالها 137 - 142 ( 120 ) الاصطلاح والتواطؤ في الألفاظ - ثمّ الوضع بالإحداث ( 121 ) ترتيب الأمور التي توضع لها الألفاظ أوّلا فأوّلا ( 122 ) طلب محاكاة الألفاظ للمعاني بالفطرة أو بالتشريع ( 123 ) طلب النظام في الألفاظ لأن تكون العبارة عن معان بألفاظ شبيهة بتلك المعاني ( 124 ) حدوث الألفاظ المشكّكة ( 125 ) حدوث الألفاظ المشتركة والمترادفة ( 126 ) ويجري ذلك في تركيب الألفاظ وربطها وترتيبها ( 127 ) حدوث الاستعارات والمجازات والتحرّد والتوسّع في العبارة ( 128 ) تمكّن لغة الأمّة بالعادة والاستعمال - الفصيح والأعجم من الألفاظ