أبو نصر الفارابي

12

كتاب الحروف

( 91 ) الصادق والمنحاز بماهيّة ما خارج النفس والمنحاز بماهيّة ما على الإطلاق ( 92 ) ترتيب الموجودات التي يعنى بالموجود فيها ما له ماهيّة خارج النفس ( 93 ) الموجود بالقوّة والموجود بالفعل - ضروب الموجود بالقوّة أو الإمكان ( 94 ) أسماء ما هو موجود بالقوّة وبالفعل عند الجمهور والفلاسفة ( 95 ) « غير الموجود » و « ما ليس بموجود » تقال على نقيض ما هو موجود ( 96 ) الأسبق إلى النفوس في بادئ الرأي من قولنا « غير موجود » ما لا ماهيّة له أصلا ( 97 ) فساد فهم الأقدمين من القدماء لقولنا « غير موجود » - الردّ على ما ليس ( 98 ) الطبيعيّون الأقدمون لم يتميّز لهم أيضا فرق ما بين الموجود بالقوّة والموجود بالفعل ( 99 ) « الموجود بذاته » هو على عدد أقسام ما يقال « بذاته » ( 100 ) المقابل للموجود الذي يقال بالقياس إلى آخر هو « غير الموجود » الذي يقال بالقياس إلى آخر ( 101 ) وقد يستعمل الموجود و « غير الموجود » رابطا للمحمول مع الموضوع دالّا على الإيجاب والسلب فقط ( 102 ) مزاعم وأقوال الذين ظنّوا أنّه يعنى بالموجود هاهنا ما له ماهيّة خارج النفس ( 103 ) المؤتلف من الشيئين هذا الائتلاف هو القضيّة - أقسام القضايا الفصل السادس عشر : الشيء 128 - 129 ( 104 ) ما يقال عليه الشيء - المقايسة بين الشيء والموجود ( 105 ) ما يقال عليه « ليس بشيء » - المقايسة بين « ما ليس بشيء » و « غير الموجود » الفصل السابع عشر : الذي من أجله 129 - 130 ( 106 ) « الذي من أجله » يقال على ستّة أنحاء يلزم أن يتأخّر بالزمان في ثلاثة منها وأن يتقدّم بالزمان في ثلاثة الفصل الثامن عشر : عن 130 ( 107 ) عن يدلّ على فاعل وعلى المادّة وعلى بعد الباب الثاني حدوث الألفاظ والفلسفة والملّة الفصل التاسع عشر : الملّة والفلسفة تقال بتقديم وتأخير 131 - 134 ( 108 ) الملّة إذا جعلت إنسانيّة فهي متأخّرة بالزمان عن الفلسفة