ابن باجة
84
رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة
3 - ومن كلامه على إبانة فضل عبد الرحمن بن سيد المهندس « 1 » [ 119 ظ ] باسم اللّه الرحمن الرحيم . البسائط منها مستوية وتدعى « 2 » سطوحا ، ومنها غير مستوية وتسمى باسم الجنس . والبسيط الملاقى لبسيط اما ان يكون بسيطا أو سطحا . وكل سطح يلقى بسيط المخروط فاما ان يمر برأسه أو لا يمر . وقد تبين في الأولى من « المخروطات » « 3 » ان كل سطح يلقى بسيط مخروط ولا يمر برأسه فإنه يقطعه . وكل [ بسيط ] يمر برأس مخروط فاما ان يماسه أو يقطعه ، فان ماسه فاما ان يماسه على نقطة أو يماسه على خط مستقيم ، فان
--> ( 1 ) لم يرد في كتب الرجال والطبقات التي رجعنا إليها الشيء الكثير عن ابن سيد المهندس رغم منزلته الكبرى في صناعة الهندسة كما يحكى ابن باجة في هذه الرسالة وفي غيرها . في « طبقات الأمم » لصاعد الأندلسي نجد : ( ص : ) « وفي زماننا هذا افراد من الاحداث منتدبون بعلم الهندسة [ . . . ] ومنهم من أهل بلنسية أبو زيد عبد الرحمن بن سيد » . وفي التكملة لابن الأبار نقرأ ما يلي : ( المجلد 11 ط . كوديرا . مدريد ) 1887 . « عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سيد الكلبي من أهل بلنسية يكنى أبا زيد ، كان عالما بالعدد والحساب مقدما في ذلك ، ولم يكن أحد من أهل زمانه يعدله في علم الهندسة انفرد بذلك ، ذكره صاعد الطليطلى . وأفادني أبو جعفر بن الدلال من شيوخنا روايته عن أبي عمر بن عبد البر لكتاب الاشراف من تاليفه في الفرائض ، وحكى انه قرأ بخط أبي بجر الأسدي سماعه بشاطبة مع أبي محمد بن خيرون صهره وأبي زيد هذا من أبي عمر المذكور في ذي القعدة سنة 456 » . ص 500 ( 1 ) لم يرد في كتب الرجال والطبقات التي رجعنا إليها الشيء الكثير عن ابن سيد المهندس رغم منزلته الكبرى في صناعة الهندسة كما يحكى ابن باجة في هذه الرسالة وفي غيرها . في « طبقات الأمم » لصاعد الأندلسي نجد : ( ص : ) « وفي زماننا هذا افراد من الاحداث منتدبون بعلم الهندسة [ . . . ] ومنهم من أهل بلنسية أبو زيد عبد الرحمن بن سيد » . وفي التكملة لابن الأبار نقرأ ما يلي : ( المجلد 11 ط . كوديرا . مدريد ) 1887 . « عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سيد الكلبي من أهل بلنسية يكنى أبا زيد ، كان عالما بالعدد والحساب مقدما في ذلك ، ولم يكن أحد من أهل زمانه يعدله في علم الهندسة انفرد بذلك ، ذكره صاعد الطليطلى . وأفادني أبو جعفر بن الدلال من شيوخنا روايته عن أبي عمر بن عبد البر لكتاب الاشراف من تاليفه في الفرائض ، وحكى انه قرأ بخط أبي بجر الأسدي سماعه بشاطبة مع أبي محمد بن خيرون صهره وأبي زيد هذا من أبي عمر المذكور في ذي القعدة سنة 456 » . ص 500 ( 2 ) في الأصل : « وتدعا » ( 3 ) يقصد المقالة الأولى من « كتاب المخروطات » لابولونيوس .