ابن باجة

202

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة

المتخيل بتلك البصيرة مثل ما يفعل البصر بالعينين في أن يبصر المبصر ، وذلك يسمى فكرا وهذا يجب « 32 » بالبصر . وإذا أكمل الانسان بحصول معقولات كما لا يجمع « 33 » ما يمكن ان يحصل في القوة المتخيلة وما يلزم عن معرفة تلك المعقولات ، كان فعله في ذاته لا في القوة المتخيلة ، فصار تصوره وفعله في ذاته في معقولات ، ( كلية . لا . ) . « 34 » في خيالات اشخاص جزئية في معقولات ( نعم ) جزئية ، ولا يلتفت إلى ( خيالات ) الاشخاص التي في القوة المتخيلة ، مثل خيال زيد وعمرو وهذا الفرس . . . . « 35 » المتخيل هو ذلك الشخص بعينه ليس هو لسواه . « 36 » والعقل لهذا يرى ( ببصيرة ) « 37 » النفس وقول اللّه ينظر إلى هذا « 38 » وقوله الحق أو من جعلنا له نورا ( يمشي به ) « 39 » في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج عنها . « 40 » فقد تبين مما ذكرته ان ثم وجود غير الوجود المحسوس ، وما أعظم هذا النظر كيف خرافات العجائز . « 41 »

--> ( 32 ) كذا في الأصل . والمعنى واضح على كل حال . ( 33 ) في الأصل : « . . معقولات كما جميع . . » . ( 34 ) غير مقروءة في الأصل . ( محو في بداية السطر الأول من هذه الورقة ) . ( 35 ) غير مقروءة في الأصل ( محو في بداية السطر الثاني والثالث ) . ( 36 ) كذا في الأصل . ( 37 ) غير مقروءة في الأصل . ( محو في بداية السطر الرابع ) . وقد كتبها الناسخ في الهامش . ( 38 ) كذا في الأصل . وفيه اضطراب أو زيادة لا معنى لها . ( 39 ) غير مقروءة في الأصل . ( 40 ) سبق للكاتب ان استشهد بهذا القول . في رسالة سابقة والغريب هاهنا ان الكاتب يزعم أن هذا « قول اللّه وقوله الحق » . ( 41 ) يضيف الناسخ ما يلي : « شك في الذي يسمى فكرة لقوله انها قوة فائضة من العقل ولا يفيض عنه فاسد والفكرة فاسدة » .