ابن باجة
181
رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة
7 - ومن قوله أيضا [ في الفيض والعقل الانساني والعلم الإلهي ] [ 124 و ] ولو رجعنا إلى القضاء والقدر لاسترحنا ، فكل شيء يعلمه ، لأنه يفيض الخير أجمع . كل شيء موجود بعلمه يختلف من جهة القابل ، منه فاض مثل ذلك القابل فهو يعلمه ، وعنه فاض كل موجود حتى ما يوجد في المادة القابلة للكون والفساد ، وان كان بتوسط ، فنسبته اليه نسبة واحدة بتوسط ودون توسط ، لأنه أعطى ( الاسه مطلعه ) « 1 » كما هي في ( علمه ، لعلمه بذاته ، ) « 2 » وأفاض على المتوسط ان يوجد الصورة مثل ما هي في علمه ، ( وأفاض على القابل ) « 3 » للصورة ان يقبل الصورة . هذا في جميع الموجودات حتى في ( مادة ) « 4 » الكون والفساد ، وحتى في العقل الانساني . وجعل وجوده بعد ( عدمه لم ) « 5 » يزل ، فإذا كمل وجوده لم يزل موجودا . وهذا الموجود وحده من الموجودات أزلي في الكون والفساد صفته هذه الصفة ، لا يزال الوجود فيه كذلك ، لا
--> ( 1 ) كذا قرأناها في الأصل . الكلمة الأولى كتبت هكذا : « الآتية » اما الثانية فقد اختلطت حروفها مع كلمة في الصفحة المقابلة . ( 2 ) كلمات غير واضحة في الأصل . ( 3 ) نفس التعليق السابق . ( 4 ) نفس التعليق السابق . ( 5 ) نفس التعليق السابق .