ابن باجة
124
رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة
الكمال ما تقترن به الحركة لان اللذة عند ذلك تكون . وإذا حصل الكمال وتم ، لم يشعروا به . « 31 » ولذلك لا يشعر الصحيح بصحته ولا يرى أنه أعطى شيئا له قدر ، ويشعر المرضى بها ، فيرونها أعظم المدركات ، إذ « 32 » كانوا بالقوة أصحاء . والشعور بالسكون الكمالي - ، « 33 » ان جاز ان يقال له سكون ، لأنه سكون لا تقترن به قوة حركة فلذلك هو سكون على العموم - ، امر فاضل جدا . « 34 » فيجب ان نرتاض بالشعور به حتى يحصل ملكة ، ( وهذا النوع إذا حصل ملكة ) « 35 » كان له غناء في وجود انسان « 36 » عظيم القدر جدا . وهذا مما يجب ان يقدّم فيوضع قبل القول في السعادة القصوى . [ و ] كما انا قلنا في الافعال ، فكذلك يجب ان نفحص فنحصى على كم وجه يقال إن الفاعل يفعل ، وكيف نحس الجزء النزوعي بالفعل . فان النفس النزوعية [ 134 و ] ( تنفعل ، وانما نفعل لا ) « 37 » بالنفس النزوعية ، بل بجزء آخر هو بالفعل ، لان النزوعي ( بالقوة فقط . فقد ) « 38 » يظن أن القول فيها لم ينقض في « 39 » « الكون والفساد » ، كما عرض ذلك في ( اليمين ، فان ) « 40 » أرسطو انما تكلم فيه في « الآثار العلوية » فيما لحق « 41 » الجزء « 42 » الكائن عن الاسطقسات ،
--> ( 31 ) في أ : « لا يشعرونه » ( 32 ) فيأ : « إذا » . ( 33 ) في أ : « بالسكون الكمال » ( 34 ) في ب : « فلذلك السكون امر فاضل جدا . ( 35 ) ما وضع بين القوسين ساقط في أ . ( 36 ) في ب : « الانسان . . » ( 37 ) غير مقروءة في أ . ( 38 ) غير مقروءة في أ . ( 39 ) ساقطة في أ . ( 40 ) غير مقروءة في أ . ( 41 ) في أ : « فالحق » ( 42 ) في ب : « البحر » .