أبو علي سينا

577

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

كونه علة لثباته ، فيحتاج أيضا كونه « 1 » علة لثباته والنسبة التي له « 2 » اليه إلى علة أخرى لثباته بعد العلة المحدثة لهذه « 3 » النسبة . فان النسبة التي بينهما ، قد كانت لسبب ما ، فيجب أن يدوم ويبقى بسبب « 4 » . والكلام في الأخرى كالكلام في الأولى . فهذا بعينه يوجب وضع « 5 » العلل الممكنة الحادثة معا بلا نهاية . فنقول في جواب هذا : انه لولا تسبب « 6 » شئ من شأن ذلك الشئ أن يكون حدوثه بلا ثبات ، أو ثباته على سبيل الحدوث والتجدد على الاتصال ؛ فيلزم منه انتهاء « 7 » علل محدثة ومثبتة إلى علل أخرى ، في زمان آخر ، يناقض تلك ، أو يزيد عليها تأثيرا حادثا من غير تشافع آنات ، بل مع بقاء كل علة ومعلول ، ريثما يتألف إلى الاخر ، لكان هذا الاعتراض لازما . فصل في اثبات انتهاء « 8 » مبادئ الكائنات إلى العلل المحركة لحركة مستديرة « 9 » فأما ما هذا الشئ ، فهو الحركة ، وخصوصا المكانية وخصوصا المستديرة . وانما وجودها من حيث هي « 10 » قطع مسافة أن يكون

--> ( 1 ) - چ د : كونها ( در هر دو جا ) ( 2 ) - د چ : لها ( 3 ) - ها : هذه ( 4 ) - ب در هر دو جا : سبب ، روى آن : علة ، چ : بسبب . . . بسبب ، ط د ها هج در هر دو جا : بسبب ( 5 ) - چ : الأولى بعينه ويوجب وضع ( 6 ) - چ : ثبوت ، ط : ان تسبب ( 7 ) - ها : منه العلل المحدثة دائما على الاتصال من غير أن يوضع له علل مثبتة فك [ ذلك ] يلزم منه انتهاء . ( 8 ) - در هج « انتهاء » نيست ( 8 ) - در هج « انتهاء » نيست ( 9 ) - عنوان از هج وچ ( 10 ) - د : هي ، نسخه‌هاى ديگر : هو