أبو علي سينا
509
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
لصورة ما صار كذلك ، لأنه بما هو جسم قابل لها « 1 » . واما أن يكون قابلهما « 2 » بسهولة أو بعسر « 3 » ، وأيش « 4 » كان ، فهو على احدى الصور المذكورة في الطبيعيات فإذا المادة الجسمية لا توجد مفارقة للصورة « 5 » ، فالمادة إذا انما تقوم بالفعل بالصورة . فإذا إذا وجدت في التوهم مفارقة لها ، عدمت « 6 » . فالصورة اما صورة لا تفارق المادة ، واما صورة « 7 » تفارقها المادة ، ولا تخلو المادة عن مثلها . والصورة التي تفارقها المادة إلى عاقب ، فان معقبها يستبقيها « 8 » بتعقيب تلك الصور ، فتكون تلك الصورة من وجه « 9 » واسطة بين المادة والمستبقى . والواسطة في التقويم أولى « 10 » بتقوم
--> ( 1 ) - چ هج : لها ، ب ها ط د : له ( 2 ) - چ ط ها : قابلهما ، ب د هج : قابلها ( 3 ) - ط : تعسر ، ها بىنقطه ، چ د ب هج : بعسر ( 4 ) - چ وأياما ، د ها : وأيش ما ، ط : واى شئ ، روى آن : وأيش ، ب : وأيش ، روى آن : اى شئ هج : اى شئ ما ( 5 ) - د ب ط : للصور ، هج ها چ : للصورة ( 6 ) - ب : اخذ في التوهم مفارقا عدم ، ط : وجدت ( روى آن : وجد ) في التوهم مفارقا عدم ها هج : وجدت في التوهم مفارقة ( ها : مفارقا ) عدمت ، د : وجد في التوهم مفارقا عدمت ( 7 ) - ها د ب : فالصور اما صور . . . صور ، هج ط : فالصورة اما صورة . . . صورة ، چ : والصورة اما صورة . . . صورة ( 8 ) - ط : يستنفيها ( 9 ) - د : تلك الصور من وجه ، ها هج ط ب : وجه ، در ب ها ط هج چ « تلك » نيست ، چ : جهة ( 10 ) - همهء نسخهها بجز چ : أولا