أبو علي سينا

348

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

فهذا النوع أشد استقصاء وأقرب إلى البساطة من النوعين « 1 » الأولين ، الا انه مع ذلك لا يجرد هذه الصورة عن لواحق المادة . لأنه « 2 » يأخذها جزئية ، وبحسب مادة مادة وبالقياس إليها « 3 » ، ومتعلقة بصور محسوسة مكنوفة « 4 » بلواحق المادة ، ولأنه يأخذها « 5 » بمشاركة الخيال فيها . وأما القوة التي تكون الصور المستثبتة فيها اما صور موجودات ليست بمادية البتة ، ولا يعرض « 6 » لها أن تكون مادية ، أو صور موجودات ليست بمادية ، ولكن قد يعرض « 7 » لها أن تكون مادية أو صور موجودات مادية ، ولكن مبرأة عن « 8 » علائق المادة من كل وجه . فبين أنها « 9 » تدرك الصور ، بأن تأخذها « 10 » اخذا مجردا عن المادة من كل وجه . أما ما هو متجرد بذاته عن المادة ، فالامر فيه ظاهر . وأما ما هو موجود للمادة ، اما لان « 11 » وجوده مادي ، واما عارض له ذلك ؛

--> ( 1 ) - چ : فهذا النزع . . النزعين ( 2 ) - ب ط ها : لأنها ( 3 ) - پس از اين در هج : جزئية ليست بمادية ولكن قد يعرض لها ان يكون مادية وصور موجودات مادية ( 4 ) - چ : مكيفة ( 5 ) - چ : در ب ط « متعلقة . . . يأخذها » نيست ( 6 ) - هج : بمادية ولكن قد يعرض ، ط : البتة لا يعرض ( 7 ) - هج : موجودات مادية ولكن قد يعرض ، ط : وقد ( 8 ) - د : من ( 9 ) - ط : انها ، روى آن : انما ( 10 ) - ب : الصورتان باخذهما ( 11 ) - هج : ان يكون