أبو علي سينا

341

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

فيمكن أن يكون شخص من الناس مؤيد النفس لشدة « 1 » الصفاء وشدة الاتصال بالمبادئ العقلية ، إلى أن يشتعل « 2 » حدسا ، أعنى قبولا لالهام العقل الفعال في كل شئ ، فترتسم فيه الصور التي في العقل الفعال « 3 » من كل شئ « 4 » ، اما دفعة ، واما قريبا من دفعة ، ارتساما لا تقليديا ، بل بترتيب يشتمل « 5 » على الحدود الوسطى « 6 » . فان التقليديات في الأمور التي انما تعرف بأسبابها ، ليست يقينية « 7 » عقلية . وهذا ضرب من النبوة ، بل أعلى قوى النبوة . والأولى « 8 » أن تسمى هذه القوة قوة قدسية « 9 » ، وهي « 10 » أعلى مراتب القوى الانسانية . فصل في ترتيب القوى من حيث الرئاسة والخدمة « 11 » فاعتبر الان وانظر إلى هذه القوى ، كيف يرأس بعضها بعضا ، وكيف يخدم بعضها بعضا . فإنك تجد العقل المستفاد بل العقل القدسي رئيسا ، و « 12 » يخدمه الكل ، وهو الغاية القصوى . ثم العقل بالفعل يخدمه العقل بالملكة ، والعقل الهيولاني بما فيه من الاستعداد يخدم العقل بالملكة .

--> ( 1 ) - چ ، هج : بشدة ( 2 ) - ب ها : يستعد ( 3 ) - در ط « في كل شئ . . . الفعال » نيست ( 4 ) - در ها « من كل شئ » نيست ( 5 ) - هج : بتركب مشتمل ( 6 ) - ط : الوسطى فيه ( 7 ) - چ : بيقينية ( 8 ) - هج : والأول ( 9 ) - ها : القوه القدسية ( 10 ) - ب : فهي ( 11 ) - عنوان از چ است ( 12 ) - در چ « و » نيست