أبو علي سينا

315

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

وربما « 1 » احتبست في باطن الجبال والكهوف ، فيتولد « 2 » منها الجواهر الغير القابلة « 3 » للذوب . والأدخنة أيضا تحتقن في البحار فتملح مياهها ؛ لان الأشياء الأرضية ذات الهوة « 4 » ، التي « 5 » عملت فيها الحرارة وما بلغت « 6 » الإحالة « 7 » ، تكون مرة ، فإذا « 8 » خالطت المائية ملحت . وقد يتخذ من الرماد والكلس وغيرهما ملح ، بأن يطبخ في الماء ، ويصفى ويطبخ ، حتى ينعقد ملحا ، أو يترك ملح « 9 » وأما الجواهر البخارية الدخانية المركبة من مادتى الرطوبة واليبوسة ، فمنها ما يتخلص من الأرض ، فيكون « 10 » منها الرياح . فإذا « 11 » تصعدت « 12 » فتميز « 13 » البخار من الدخان ، انعقد البخار سحابا ، فبرد وتقلقل فيه الدخان طلب « 14 » النفوذ إلى العلو ، فيحصل « 15 » من تقلقله فيه

--> ( 1 ) - ها : فربما ( 2 ) - ب ، ط ، ها : فيتولد ؛ ديگر نسخه‌ها : فتولد ( 3 ) - ب : قابلة ( 4 ) - د ، ق : النهوة ( 5 ) - ها ، ق : اى التي‍ ( 6 ) - هج : عملت ( 7 ) - د ، ها ق : في الإحالة ( 8 ) - ها : وإذا ( 9 ) - ب ، ق : أو يترك ملح ؛ ق : أو يترك فيصير ملحا ؛ ط : أو ينزل ملحا ؛ هج : ويبرد ملحا ؛ ودر أصل « أو ينز ملحا » بود ودست بردند در آن وشده « أو يترك فيملح » ( 10 ) - هج : ويكون ( 11 ) - ق : وإذا ؛ ديگر نسخه‌ها : فإذا ( 12 ) - د ، ط ، ق : تصاعدت ؛ ديگر نسخه‌ها : تصعدت ( 13 ) - ها : يتميز ( 14 ) - د ، هج ، ط ، ق : فيه الدخان طلبا ؛ ها : طالبا ؛ ب : الدخان طلب ( 15 ) - ط : ها : فحصل