أبو علي سينا
227
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
لان مجموع « 1 » المادة والصورة ، لا « 2 » يحدثان حدوثا أوليا ، بل الهيئة « 3 » والصورة فهو « 4 » اذن ، مقدار في مادة « 5 » . وكل مقدار يوجد في مادة ، وموضوع « 6 » ؛ فاما أن يكون مقدارا « 7 » للمادة ، أو لهيئة فيها . ولكن ليس هذا المقدار للمادة ؛ لأنه لو كان مقدارا للمادة بذاتها ؛ لكان بزيادته « 8 » زيادة المادة . ولو كان كذلك ؛ لكان كل ما هو أسرع ، أكبر وأعظم . والتالي باطل ، فالمقدم باطل ؛ فاذن هو مقدار للهيئة « 9 » . وكل هيئة ، اما قارة ، واما غير قارة ؛ فهو اذن ، اما مقدار هيئة « 10 » قارة ، أو هيئة غير قارة ؛ لكن « 11 » ليس مقدار هيئة قارة . فان كل هيئة قارة ، فرض لها مقدار ، فاما أن يكون مع تمام مقدارها في المادة ، أو لا يكون . ولكن ليست تكون هذه الهيئة ، مع تمام مقدارها في المادة ؛ لان كل هيئة هكذا ، فإنه يظهر في المادة زيادة زيادتها ، ونقصان بنقصانها ؛ وليس كذلك . وأيضا ليست لا تكون « 12 » بتمام مقدارها ، في المادة ؛ لأنها تبقى مع الزيادة ، خارجة عن المادة ؛ وليس شئ من هيئات المواد كذلك ؛ وهذا « 13 » محال .
--> ( 1 ) - هج : ولان المجموع ( 2 ) - ب « لا » ندارد ( 3 ) - هج : للهيئة ( 4 ) - ط : فهذا ؛ ها : فاذن هو ( 5 ) - هج « في مادة » ندارد ( 6 ) - ها « وموضوع » ندارد ( 7 ) - ها : مقدار ( 8 ) - ب ، ط ، د : بزيادته ؛ هج ، ها ، ق : بزيادتها ( 9 ) - ها : لهيئة قارة ( 10 ) - ها « وكل . . . هيئة » ندارد ( 11 ) - هج : ولكن ( 12 ) - ق : وليست الحركة كذلك وأيضا لا تكون ( 13 ) - ق : فهذا