أبو علي سينا

212

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

أن لا يصح عنه « 1 » ان لا تحرك ، فيسمى « 2 » متحركا بالطبع والمتحرك بالطبع اما أن يكون بالتسخير ، تحركه « 3 » علته بلا إرادة ، ويسمى متحركا بالطبيعة ؛ واما أن يكون بإرادة وقصد ، ويسمى متحركا بالنفس الملكية « 4 » فصل : في أنه لا يجوز أن يتحرك الشئ بالطبيعة وهو على حالته الطبيعية ، وفي أنه ليس شئ من الحركات بالطبيعة ملائما بذاتها « 5 » كل ما اقتضاه « 6 » طبيعة الشيء بذاته ، فليس يمكن أن يفارقه ، الا والطبيعة قد فسدت وكل جزو من الحركة ، يفرض لمحركة بانقسام زمان أو مسافة ؛ فقد « 7 » يمكن أن يفارق ، والطبيعة لم تبطل فكل « 8 » حركة ، تتعين في الجسم ، فإنها يمكن أن تفارق ، والطبيعة لم تبطل . فليس شئ من الحركات مقتضى « 9 » طبيعة الشئ المتحرك ؛ فاذن ان وجدت الطبيعة مقتضية للحركة ، فإنها ليست على حالتها الطبيعية ؛ وانما تتحرك لتعود إلى الحالة الطبيعية وتبلغها ؛ فإذا بلغتها ، « 10 » ارتفع الموجب للحركة ، وامتنع

--> ( 1 ) - د مانند ط در هر دو جا « عنه » بوده وسپس « عنها » كرده‌اند ؛ ق در هر دو جا « عنها » ؛ ب ، ها ، هج در نخستين « عنها » ودر دومى « عنه » ( 2 ) - د ، ق : ويسمى ( 3 ) - د ، ق : فتحركه ؛ ( 4 ) - د ، ق : الفلكية ( 5 ) - ط ، د مانند ب وق ولى « فصل » ندارد ؛ ها : في انه ليس شيء من الحركات الطبيعية ملائما اما بذاته ؛ هج مانند رم وق ولي دارد : ملائما بذاتها بذاتها ؛ ق دارد : لذاتها ؛ رم دارد : بذاتها لذاتها ( 6 ) - ق : اقتضته ( 7 ) - ط : وقد ( 8 ) - هج : وكل ؛ ط پيش از آن : بل تفارق لا محالة فليس شيء ( 9 ) - هج : يقتضيه ( 10 ) - هج ، ق : وتبلغها فإذا بلغتها ؛ ديگر نسخه‌ها : تبلغه فإذا بلغته