أبو علي سينا

183

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

أنه إذا وجدت المرة ؛ يظن « 1 » أن كل سيال « 2 » أصفر مرة ، إذ كانت المرة سيالة صفراء « 3 » . وأما الذي يكون « 4 » من جهة ان المقدمات ليست غير النتيجة ، فهو البيان الذي يكون بالمصادرة على المطلوب الأول في المستقيم ؛ والمصادرة « 5 » على نقيض المطلوب في الخلف . وقد أشير إلى ذلك ، فيما قد سلف . وأما الذي يكون من جهة ان المقدمات ، ليست بأعرف من النتيجة ، فيكون بالأشياء التي تساوى النتيجة ، في المعرفة والجهالة بها ، أو بالأشياء التي يتأخر عنها في المعرفة ويكون سبيلها سبيل القياس الدوري . وقد أشير إلى ذلك ، فيما سلف . ويجتمع من جملة هذا ، ان جميع أسباب المغالطة في القياس ، اما لفظي واما معنوي ، واللفظي ، اما اشتراك في جواهر اللفظ المفرد ، أو اشتراك في هيئته وشكله ، أو بحسب هيئة تلحقه من خارج « 6 » ، أو اشتراك يقع بحسب التركيب لا بحسب لفظ مفرد ، أو لأجل صادق مركب قد « 7 » فصل ، فظن صادقا ، أو لأجل صادق تفاريق قد ركبت « 8 » ، فظن صادقا « 9 » . وأما المعنوي ،

--> ( 1 ) - ب : يظن ؛ ديگر نسخه‌ها : ظن ( 2 ) - ط : اصفر سيال ؛ د : كل اصفر مرة ؛ ها : مر ( 3 ) - د « إذ . . صفراء » ندارد ؛ ط ، هج : إذا ؛ ديگر نسخه‌ها : إذ ( 4 ) - ها « يكون » ندارد ( 5 ) - ب ، ها ، هج ، ق مانند متن ؛ ط : بالمستقيم وبالمصادرة ؛ د : في المستقيم وبالمصادرة ( 6 ) - ق « بحسب . . . خارج » ندارد ؛ ب « تلحقه من خارج » ندارد ؛ ها ، د ، ط : مانند متن ؛ هج : أو يحسب لفظ مفرد أو لأجل صادق مركب ( 7 ) - ب ، هج : مركب قد ؛ ديگر نسخه‌ها : مركبا قد ؛ ق : مركبا وقد ( 8 ) - د : متفرقا تفاريق قد ركبت ؛ ها : تفاريقا قد ركبت ؛ هج : تفاريق وقدر كب ؛ ط : تفاريق قدر كب ؛ ب : تفاريق قدر كبت ؛ ق تفاريق وقدر كبت ( 9 ) - ها ، د افزوده دارد « واما لاشتباه البناء والاعراب والشكل والاعجام