أبو علي سينا

167

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

لكنة لا يقف « 1 » عند عام ، لا واسطة بينه ، وبين تلك الخواص ؛ ومعلوم : انه لا يمكن حينئذ « 2 » ؛ أن توجد علة مساوية للحد الأكبر . فما كان من العلل الخاصية ، لا يوجد بينها ، وبين الحد الأكبر ، ما هو أعم منها ، و « 3 » مساو للأكبر ؛ فلا يمكن أن تجعل حدودا وسطى ، إلا لموضوعات لها ، أخص أيضا من الأكبر ؛ فلا يكون علل وجود الأكبر على الاطلاق ، بل علل وجوده للأصغر « 4 » الأخص . فان الحمى المطلقة ، ليست معلولة للعفونة ، بل حمى هذا الانسان ، أو حمى أصحاب الغب « 5 » . وكذلك النوع ، ليس علة وجود « 6 » الجنس مطلقا ، بل لما هو تحت النوع ، من شخص أو نوع دونه . وما كان « 7 » يوجد له ، معنى عام فان حمل الأكبر ، على الحدود الوسطى ، التي هي أخص ، لا يكون أولا ، ولكن بتوسط العام . مثل أن هذه الشجرة ، ينتثر ورقها ، وهي تينة ؛ وأخرى وهي خروع ؛ وأخرى وهي كرم . وتكون العلة ، لانتثار الورق فيها ، جمود رطوبتها ، أو « 8 » انفشاشها ولكن ليست « 9 » لهذه الوسطيات الخاصية ، التي هي تينة وخروع وكرم أولا ؛ ولكن للعريض « 10 » الورق ؛ والتينة « 11 » والخروع والكرم

--> ( 1 ) - ق : لكنه يقف ( 2 ) - ها « حينئذ » ندارد ( 3 ) - ق : « و » ندارد ( 4 ) - هج : الأصغر ( 5 ) - ب : أصحاب حمى الغب ، ديگر نسخه‌ها أصحاب الغب ( 6 ) - هج لوجود ( 7 ) - هج : واما ما كان ( 8 ) - ب ، د ، ط : أو ؛ ها ، هج ، ق : و ( 9 ) - ب : ليست ، روى آن : ليستا ؛ ق : ليس ؛ ديگر نسخه‌ها : ليسا ( 10 ) - ب : للعريض ؛ د ، ط ، ها : لعريض ؛ هج : لعراض ؛ ق العريض ( 11 ) - د : فالتينة