أبو علي سينا
161
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
مثل الكن للبيت . وكل واحد « 1 » من هذه اما قريبة ، كالعفونة للحمى ، واما بعيدة ، كالسدة ، واما بالقوة ، واما بالفعل ، واما خاصة « 2 » كالبناء للبيت ، واما عامة ، كالصانع « 3 » ، واما بالذات ، مثل السقمونيا يسخن بذاتها « 4 » ، واما بالعرض ، مثل السقمونيا يبرد ، لأنه يزيل « 5 » المسخن « 6 » ، أو شرب الماء البارد يسخن ، لأنه يجمع المسخن . وانما يجب أن يعطى في البراهين ، العلة التي بالذات الخاصة القريبة التي بالفعل ، حتى ينقطع سؤال اللم ؛ والا فهو بعد « 7 » ، ثابت . والعلل الأربع ، فقد « 8 » تقع حدودا « 9 » وسطى ، في البراهين ، لا نتاج قضايا ، محمولاتها اعراض ذاتية « 10 » . وأما العلة « 11 » الفاعلية والقابلية « 12 » ، فلا يجب من « 13 » وضعها وضع المعلول وانتاجه « 14 » ، ما لم يقرن « 15 » بذلك ، ما يدل على صيرورتها علة بالفعل . مثل اقتران انفعال الأفيون عن الحرارة الغريزية
--> ( 1 ) - هج ، ق : واحدة ؛ ديگر نسخهها : واحد ( 2 ) - ب : خاصية ؛ ديگر نسخهها : خاصة ( 3 ) - د ، هج ، ق : كالصانع له ( 4 ) - ب : بذاتها ؛ ديگر نسخهها : بذاته ( 5 ) - ق : يزيد ( 6 ) - ها ، ط افزوده دارد « اعني الصفراء » ( 7 ) - ط : بعيد ؛ ها ندارد ( 8 ) - ب : فقد ؛ ديگر نسخهها : قد ( 9 ) - ب : حدود ( 10 ) - ق افزوده دارد : والعلة بالفعل هي ما تستلزم وجود المعلول بالفعل كالصورة والغاية ( 11 ) - ها : العلل ( 12 ) - ها « والقابلية » ندارد ( 13 ) - هج : عن ( 14 ) - ق : وايجابه ( 15 ) - ب : يقرن ؛ ديگر نسخهها : يقترن