أبو علي سينا
142
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
السافل ، مباديه من العالي ؛ مثل الموسيقى من العدد ، والطب من الطبيعي ، والعلوم كلها من الفلسفة الأولى . واما أن يكون العلمان ، متشاركين في الموضوع ؛ كالطبيعى والنجومى ، في جرم الكل ؛ فأحدهما ، ينظر في جوهر الموضوع ، كالطبيعى « 1 » ؛ والاخر ، ينظر في عوارضه ، كالنجومى ؛ فان الناظر في جوهر الموضوع يفيد للاخر « 2 » المبادى ، مثل استفادة المنجم من الطبيعي ، ان الحركة الفلكية ، يجب أن تكون مستديرة « 3 » . واما أن يكون العلمان ، متشاركين في الجنس ؛ وأحدهما ينظر في نوع « 4 » ابسط « 5 » كالحساب ؛ والاخر في نوع أكثر تركيبا ، كالهندسة ؛ فان الناظر في الأبسط ، يفيد للاخر « 6 » ، مبادى ؛ كما يفيد العدد ، الهندسة ، مثل ما في عاشرة أوقليدس . فصل « 7 » : في نقل البرهان نقل البرهان ، قد يقال لاخذ « 8 » المبدا ، على نحو ما ذكرنا « 9 » . وقد يقال كما يبرهن « 10 » على المخروط البصري ، في المناظر ، ببرهان هندسي ؛ لوجود المخروط ، عن الإضافة إلى البصر ؛ لكان عليه ، ذلك البرهان
--> ( 1 ) - ط : الطبيعي ( 2 ) - ب : للاخر ، ديگر نسخهها : الاخر ( 3 ) - ط ، د « مستوية » بجاى « مستديرة » ( 4 ) - ط « علم » بجاى « نوع » ( 5 ) - ق : بسيط ( 6 ) - ب : للاخر ؛ ديگر نسخهها : الآخر ( 7 ) - « فصل » در ق هست ودر ط ، هج نيست ودر ب ، د ، ها عنواني نيست ( 7 ) - « فصل » در ق هست ودر ط ، هج نيست ودر ب ، د ، ها عنواني نيست ( 8 ) - ط : على اخذ ( 9 ) - ق : ذكرناه ( 10 ) - د : برهن