أبو علي سينا
93
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
وتركيب القياس ، قد يكون موصولا ، وهو أن لا تطوى فيه ، النتائج ، بل تذكر مرة بالفعل نتيجة ، ومرة مقدمة ؛ كقولك ، كل ج ب ، وكل ب ه ، فكل « 1 » ج ه ؛ وكل ه د ، فكل ج د ، وعلى هذا القياس . واما المفصل « 2 » فهو الذي فصلت عنه النتائج فلم يذكر كقولك : كل ج ب وكل ب ه وكل ه د فكل ج د « 3 » والقياس الذي زاده المحدثون ، في الشرطيات الاستثنائية ، هو « 4 » قياس مركب ، وأخذوه على أنه مفرد . كقولك : ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وان كان النهار موجودا فالاعشى يبصر « 5 » ، والشمس طالعة ، فإذا الأعشى يبصر . وهاهنا « 6 » قد طويت نتيجة ، هي بالقوة استثناء « 7 » ، وهي فالنهار موجود ؛ ومن تلك النتيجة تلزم هذه النتيجة « 8 » . فصل « 9 » : في اكتساب المقدمات وأما اكتساب المقدمات ، فذلك « 10 » ، بأن تضع حدى « 11 » الشيء المطلوب عليه القياس « 12 » ، وتأخذ « 13 » خاص كل واحد منهما وحده ،
--> ( 1 ) - هج : وكل ( 2 ) - هج : المنفصل ( 3 ) - ق 1 و 2 « وعلى هذا . . . ج د » ندارد ودر حاشية آنها بدين افتادگى اشاره گشت ( 4 ) - ط : وهو ( 5 ) - د بخط تازهتر ، رم : لا يبصر ( 6 ) - ها : وها هنى ؛ هج : فهاهنا ( 7 ) - ق : استثناء مقدم المقدمة الأولى ، كأنه قال : لكن الشمس طالعة ، فلزم منه نتيجة ، وهي قوله فالنهار . . . ( 8 ) - ق : وتلك النتيجة ، تلزم من هذه النتيجة ( 9 ) - ق ، رم : فصل ( 9 ) - ق ، رم : فصل ( 10 ) - هج : وذلك ( 11 ) - ط : جزوى ؛ هج : جز ( 12 ) - د ، هج ، ق : المطلوب عليه ( ق : من ) القياس ( 13 ) - د ، ط : تضع