أبو علي سينا
68
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
دائما « 1 » ؛ فبين طبيعتي ج وا ، خلاف ذاتي ؛ وأحدهما « 2 » مسلوب عن الاخر بالضرورة . ويجب أن نقتصر على هذا القدر ، من البيان ، اعتمادا على فهم المتعلم ، وإذا لم يقنع « 3 » بهذا « 4 » القدر ، فلنرجع « 5 » إلى الكتب الكبيرة التي استقصينا فيها هذا الباب وغيره بمقدار الطاقة . ولنا « 6 » أن نبين من هذا البيان بعينه ، أن هذا الاختلاط ينتج ، وان كان من سالبتين أو موجبتين ، في هذا الشكل ؛ وتكون النتيجة ، سالبة ضرورية ؛ وذلك لأن المطلق ، الذي يكون حقيقيا صرفا ، فسلبه وايجابه بمنزلة واحدة « 7 » ؛ ثم إذا اختلف نسبة المحمول ، إلى الطرفين ، في الدوام واللادوام « 8 » ؛ وان اتفقت في الايجاب والسلب ؛ كان بينهما ، خلاف ضروري . فصل « 9 » : في اختلاطهما في الشكل الثالث وأما الشكل الثالث ؛ فان المشهور من حاله ، ان المقدمتين ، إذا كانتا كليتين موجبتين ؛ فأيتهما كانت ضرورية ، فالنتيجة ضرورية « 10 » . لان لك أن تعكس المطلقة منهما وتجعلها « 11 » صغرى الأول ، فتنتج ضروريا .
--> ( 1 ) - ب هامش : بلغت المقابلة ( 2 ) - ب ، هج : وأحدهما ؛ آن سه ديگر : فأحدهما ( 3 ) - ق : يقتنع ( 4 ) - د ، ط : هذا ( 5 ) - ب : فلنرجع ؛ د فليرجع ( 6 ) - ها « لنا » ندارد ( 7 ) - د ، ها « واحدة » ندارد ( 8 ) - هج : ووالادوام ( 9 ) - ق : فصل ( 9 ) - ق : فصل ( 10 ) - ب « فالنتيجة ضرورية » ندارد ( 11 ) - ق : تجعلهما