أبو علي سينا

58

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

الفصول كم ، ولا شيء مما هو كم بكيف ، فلا كل فصل بكيف وسائر الاقترانات التي لك أن تعرفه « 1 » بالعدد ، بعد هذه الأربعة لا تنتج شيئا بعينه ؛ بل إذا صدق جمع طرفيها « 2 » على الايجاب « 3 » ، في مادة ؛ وجدت مادة أخرى انما يصدق فيها جمع « 4 » الطرفين على السلب ، ويكون الاقتران واحدا بعينه . ثم قد علمت أن الشكل الأول ، ينتج جميع المطالب المحصورة الأربع « 5 » وما لم يكن فيه جزئي فلا ينتج « 6 » جزويا . فصل « 7 » : في الشكل الثاني من المطلقات وأما الشكل الثاني ، فالمشهور فيه ، أنه مهما كانت الكبرى ، فيه كلية ، واحدى المقدمتين ، مخالفة للأخرى بالكيف « 8 » ، كان منتجا ، ولو من المطلقات . وأما الحق ، فيوجب أن السالبة المطلقة ، إذا لم يكن بالشرط المذكور و « 9 » بحيث ينعكس كليتها على نفسها بالمذهب « 10 » الحق ؛ لم يلزم في الشكل الثاني من المطلقتين ، نتيجة ؛ كمالا يلزم من الممكنتين فيه ، على « 11 » ما يتبين فيها « 12 » . والذي يكون بحيث يلزم ،

--> ( 1 ) - د ، هج ، رم ، ق : تعرفها ( 2 ) - ب : جميع طريفها ( هامش آن : جمع طرفها ) فيها ؛ ط : جميع طرفيها ؛ ها ، هج ، د ، رم ، ق 1 و 2 : جمع طرفيها على الايجاب ( 3 ) - ها « على الايجاب » ندارد ( 4 ) - ب ، هج : جميع ؛ ديگر نسخه‌ها : جمع ( 5 ) - ها : المحصورات الأربعة ( 6 ) - د ، ط : لا ينتج ( 7 ) - ق : فصل ( 7 ) - ق : فصل ( 8 ) - د ، ط ، ها ، ق : في الكيف ( 9 ) - ها ، ق « و » ندارد . ( 10 ) - ب ، هج : كليتها على نفسها بالمذهب ؛ ها ، د ، ط ، ق : كليها ( ها : كلها ) على نفسه في المذهب ( 11 ) - ط : وعلى ( 12 ) - ب ، ط : فيها ؛ آن ديگرها : فيهما