أبو علي سينا
53
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
فالمتكرر ، يسمى : حدا أوسط « 1 » ؛ والباقيان ، يسميان : الطرفين والرأسين . والطرف الذي يريد أن يصير محمول اللازم ، يسمى : الطرف الأكبر ؛ والذي يريد أن يصير « 2 » موضوع اللازم ، يسمى : الطرف الأصغر ؛ والمقدمة التي فيها الطرف الأكبر يسمى الكبرى ؛ والتي فيها الطرف الأصغر ، يسمى : الصغرى ؛ وتأليف صغرى وكبرى « 3 » ، يسمى : قرينة ؛ وهيئة الاقتران ، يسمى : شكلا ؛ والقرينة التي يلزم عنها لذاتها ، قول آخر يسمى قياسا وسولوجسموس ؛ واللازم ، ما دام لم يلزم بعد ، بل يساق اليه القياس ، يسمى مطلوبا ؛ فإذا لزم ، يسمى : « 4 » نتيجة . والحد الأوسط ، ان كان محمولا في مقدمة وموضوعا في الأخرى ؛ سمى « 5 » ذلك الاقتران : شكلا أولا . وان « 6 » كان محمولا فيهما ؛ سمى « 7 » شكلا ثانيا ؛ وان كان موضوعا فيهما ؛ سمى « 8 » شكلا ثالثا . ويشترك الاشكال كلها ، في أنه لا قياس عن جزويتين ؛ وتشترك ما خلا الكائنة عن الممكنات ، في أنه « 9 » لا قياس عن سالبتين ، ولا عن صغرى سالبة كبراها جزوية . والنتيجة تتبع أخس المقدمتين في الكم ، أعنى : الكلية « 10 » والجزئية ، و « 11 » في الكيف ، أعنى : الايجاب والسلب . ثم يخص كل شكل ، شرائط .
--> ( 1 ) - د ، ط : اوسطا ( 2 ) - هج : يكون ( 3 ) - ها : الصغرى والكبرى ( 4 ) - ب ، ها هج : يسمى ؛ د ط ، ق : سمى ( 5 ) - ب ، ها ، هج ، ق : يسمى ؛ د ، ط : يسمى ( 6 ) - ها : فان ( 7 ) - ب ، د ، هج : سمى ؛ ط ، ق : سمى ؛ ها ندارد ( 8 ) - ب ، ها ، هج : سمى ؛ د ، ط ، ق : يسمى ( 9 ) - ها : فإنه ؛ د : انه ( بي « في » ) ( 10 ) - ها : في الكلية ( 11 ) - ط « و » ندارد