أبو علي سينا
47
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
هذا خلف . وأما البيان الحقيقي ، الذي يجرى « 1 » في كل مادة فبالافتراض ؛ و « 2 » أنه إذا كان كل ب ا « 3 » ؛ فنفرض « 4 » شيئا بعينه ، هو ب ، وهو ا ؛ فليكن « 5 » ذلك الشيء ، ج ؛ فج ، ب وا ؛ فألف ما هو « 6 » ب وهو ج « 7 » . ثم « 8 » المشهور : أن هذا العكس ، مطلق ؛ ويجب أن يكون مطلقا على المعنى الأعم الذي لا يمتنع ان يكون ضرور يا ؛ مثل قولنا : كل حيوان متحرك حركة بالإرادة « 9 » وجودا ؛ وكل أو بعض المتحرك بالإرادة ، حيوان ضرورة . وأما « 10 » على الرأي الثاني ، فليس يجب أن يكون عكس المطلق ، مطلقا ، لما أوضحناه « 11 » . والجزئية « 12 » الموجبة المطلقة ، تنعكس مثل نفسها . وبيانها المشهور والحقيقي ، على مثال بيان الموجبة الكلية « 13 » . ومثال ذلك ، بعض الناس كاتب ، وبعض الكتاب « 14 » انسان . و « 15 » السالبة الجزئية المطلقة ،
--> ( 1 ) - ها : يجب ( 2 ) - ق : وهو ( 3 ) - ها « ب ا » ندارد ( 4 ) - ها ، فنفترض ( 5 ) - ق : وليكن ( 6 ) - ها : فاما هو ؛ هج : فألف هو ( 7 ) - د ؛ ط : الجيم ( 8 ) - ط ، ها : ثم إن ( 9 ) - ب ، ها ، هج : الإرادة ( 10 ) - ها : فاما ( 11 ) - د ، ط : أوضحنا ؛ هج : أوضحته ( 12 ) - د ، ط « و » ندارد ؛ هج هامش : في الجزئية الموجبة والجزئية ( 13 ) - د ، ط : الكلية الموجبة ( 14 ) - ط ، ق : الكاتب . ( 15 ) - د ، ط « و » ندارد ؛ ها ، هج : في السالبة الجزئية والسالبة