أبو علي سينا
30
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
رابطة وجهة وانما تسلب الجهة الموجبة الرباعية « 1 » ، بأن يدخل حرف السلب على الجهة ، لا الجهة على السلب ؛ فيمكن أن يصدقا ؛ كقولك : زيد « 2 » يمكن أن يمشى ، زيد يمكن أن لا يمشى ؛ أو يكذبا كقولك : زيد يجب أن يمشى ، زيد يجب ان لا يمشى وأيضا زيد يمتنع أن يمشى ، زيد « 3 » يمتنع أن لا يمشى بل مقابل يمكن ، ليس يمكن ؛ ومقابل يجب ، ليس يجب ؛ ومقابل يمتنع ، ليس يمتنع . فصل : « 4 » في الممكن وتحقيقه وفي الممكن اشتباه ، إذا ذكرناه وحللناه الحل الشافي ؛ ارتفع به ، كثير من الشبه والأغاليط ، التي تقع للناس ، في تناقض ذوات الجهة ، وتلازمها « 5 » فنقول : ان العامة ، يفهم من الممكن ، غير ما يفهم « 6 » الخاصة ، بحسب تواطئهم عليه . أما « 7 » العامة فيعنون بقولهم : ممكن ، ما ليس بممتنع ؛ من غير أن يشترطوا فيه ، أنه واجب ، أو « 8 » لا واجب ؛ فيكون معنى قولهم ليس بممكن ، أنه ليس ليس بممتنع ؛ فيكون معناه الممتنع ؛ فإذا الممكن العامي ، هو ما ليس بممتنع ؛ وغير الممكن ، ما هو ممتنع . فكل « 9 »
--> ( 1 ) - ب : الجهة . . . ؛ ق : الموجهة الرباعية ؛ د ، ط ؛ ها ، هج : يسلب الموجبة الرباعية ( 2 ) - ها : « زيد » ندارد . ( 3 ) - ب ، هج ، ق : « هو » پس از « زيد » در اينجا وچهار جاى پيش . ( 4 ) - ق : فصل ؛ درب عبارت بهامش رفته واز عنوان همان « وتحقيقه » ديده مىشود ( 4 ) - ق : فصل ؛ درب عبارت بهامش رفته واز عنوان همان « وتحقيقه » ديده مىشود ( 5 ) - ها : تلازمهما ( 6 ) - ب ، ها ، هج : تفهم ؛ د ، ط : يفهمه ( 7 ) - ها : واما ( 8 ) - ب د ، ط ، ها ، هج ، رم : « فيه انه واجب » ندارد ؛ ب ، ق ، هج : أو ؛ د : ط ، ها : و ( 9 ) - ط : وكل