أبو علي سينا

9

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

ولا يكون « 1 » ؛ وانه « 2 » عن أن صورة ومادة يكون القياس الذي لا يوقع تصديقا البتة ، ولكن تخييلا يرغب النفس في شيء أو ينفرها أو يقززها « 3 » أو يبسطها أو يقبضها ، وهو القياس الشعرى . فهذه فائدة صناعة المنطق . ونسبتها « 4 » إلى الرويه ، نسبة النحو إلى الكلام ، والعروض إلى الشعر . لكن الفطرة السليمة ، والذوق السليم ، ربما اغنيا عن تعلم النحو والعروض . وليس شئ من الفطر الانسانية ، بمستغن « 5 » في استعمال الروية ، عن التقدم باعداد هذه الآلة ؛ « 6 » الا ان يكون انسانا مؤيدا من عند اللّه تعالى « 7 » . فصل « 8 » في الالفاظ المفردة لما كانت المخاطبات النظرية ، بألفاظ مؤلفة ؛ والافكار العقلية ، من أقوال عقلية مؤلفة ؛ وكان المفرد قبل المؤلف ؛ وجب أن نتكلم أولا في اللفظ المفرد « 9 » فنقول : ان اللفظ المفرد : هو الذي يدل على معنى ؛ ولا جزء من أجزائه ، يدل بالذات على جزء من أجزاء ذلك المعنى ؛ مثل قولنا : الانسان ؛ فإنه يدل به على معنى لا محالة ؛ وجزءاه ، وليكونا الان والسان اما أن لا يدل بهما على معنى لا محالة « 10 » ؛ أو أن يدلا على معنيين ، ليسا جزئي

--> ( 1 ) - ق : كذلك ( 2 ) - هج : وعن ( 3 ) - رم : أو يفزرها أو ينفرها أو يقبضها ؛ ق : أو ينفرها ويقززها ؛ ها : أو يقزره أو ينفره أو يبسطه أو يقبضه ؛ هج : أو ينفرها عنه أو يقززها ( 4 ) - د ، ها : نسبته ( 5 ) - ها ، رم : تستغنى ( 6 ) - از آغاز « فصل في منفعة المنطق » تا اينجا مانند مختصر أوسط است واز اين پس گزيده ماننديست از آن . ( 7 ) - ها ، هج ، رم : « تعالى » ندارد ( 8 ) - ها « فصل » ندارد ؛ هامش ب برابر « المفردة » دارد « بلغ » ( 8 ) - ها « فصل » ندارد ؛ هامش ب برابر « المفردة » دارد « بلغ » ( 9 ) - ها : الالفاظ المفردة ؛ رم پس از اين دارد : « فصل في اللفظ المفرد ان اللفظ المفرد » ( 10 ) - ب ، ق : لا محالة ؛ در د ، ها ، هج ندارد .