عبد الرحمن بدوي

5

أفلاطون في الاسلام

فلسفة أفلاطون وأجزاؤها ومراتب أجزائها من أولها إلى آخرها لأبي نصر الفارابي عن مخطوط أياصوفيا رقم 4833 ورقة 1 ب - 9 ب « 1 » - 1 - فحص أولا عن كمال الانسان من حيث هو إنسان « 2 » ( و ) أي شيء من الأشياء التي توجد للإنسان ويصير بها مغبوطا . إذ كان كل موجود له كمال ما . ففحص : هل كمال الانسان أن يكون الإنسان تام الأعضاء ، جميل الوجه ، ناعم البشرة فقط ؟ أو أن يكون الانسان مع ذلك ذا حسب في آبائه أو عشيرته ، أو كثير العشيرة وكثير الأصدقاء والمحبين ؟ أو أن يكون مع ذلك ذا يسار « 3 » ؟ أو أن يكون معظّما ممجّدا ذا رئاسة على طائفة أو مدينة : ينفذ فيهم أمره ، وينقادون له فيما يهواه ؟ وهل يكتفى الانسان - في أن تحصل له السعادة التي هي أقصى ما يكمل به الإنسان - أن يكون له بعض هذه ، أو كلها ؟

--> ( 1 ) مع المقارنة بنشرة فرانتس روزنتال وفلتسر Alfarabius : De Platonis Philo sophia ediderant E . Rosenthal et R Walzer . Plato Arabus' London' 1943 وسنشير إليها بالحرف ط . وقد خالفناها في مواضع كثيرة جدا كما سيتبين للقاري لأنها نشرة آلية صرفة ! ( 1 ) مع المقارنة بنشرة فرانتس روزنتال وفلتسر Alfarabius : De Platonis Philo sophia ediderant E . Rosenthal et R Walzer . Plato Arabus' London' 1943 وسنشير إليها بالحرف ط . وقد خالفناها في مواضع كثيرة جدا كما سيتبين للقاري لأنها نشرة آلية صرفة ! ( 2 ) في ط : هو انسان أي شئ ( هو ) من الأشياء . ( 3 ) ط : ايسار - وهو تحريف .