أبي حيان التوحيدي
381
المقابسات
الفهرس الثاني في مواد المقابسات صفحة - - مقابسة 116 - - الاهلال 117 - - المقدمة 119 - - 1 - - في تطهير النفس وتجردها من الشوائب البدنية 120 - - 2 - - في علم النجوم وهل هو خال من الفائدة دون سائر العلوم ، وكيفية ارتباط السفليات بالعلويات 139 - - 3 - - في أن الانسان قد يجمع أخلاقا متباينة 142 - - 4 - - في الناموس الإلهي ووضعه بين الخلق 143 - - 5 - - في شرف الزمان والمكان وتفاوت الناس في الفضيلة 144 - - 6 - - في علة تفاوت وقع الالفاظ في السمع والمعاني في النفس 145 - - 7 - - في كتم السر وعلة ظهوره 146 - - 8 - - في أن الأسباب التي هي مادة الحياة في وزن الأسباب التي هي علة الموت 147 - - 9 - - في ولوع كل ذي علم بعلمه ودعواه أن ليس في الدنيا أشرف من علمه 149 - - 10 - - في فعل الباري تعالى هل هو ضرورة أو اختيار أو ما ذا ؟ 151 - - 11 - - في أن الطبيعة تعمل في تخالف الناس على المذاهب والمقالات والآراء والنحل 153 - - 12 - - في أن إنشاء الكلام الجديد أيسر على الأدباء من ترقيع القديم 154 - - 13 - - في قول القائل : العلة قبل المعلول لا مدخل للزمان فيه 156 - - 14 - - في أن مبدأ الجوهر الصورة والمادة ، ومبدأ الحكم النقطة والوحدة الخ 157 - - 15 - - في قولهم : لم صارت الكيفية تسرى في المكيف إلى الأول والثاني 158 - - 16 - - في قولهم : لم صار الانسان إذا صور كلاما يريد تأييده بطبعه جبرا عليه 160 - - 17 - - في هل ما عليه الناس من السيرة والاعتقاد حق كله أو أكثره حق الخ 161 - - 18 - - في قول الانسان حدثتني نفسي بكذا وكذا 163 - - 19 - - في السماع والغناء وأثرهما في النفس وحاجة الطبيعة إلى الصناعة 165 - - 20 - - في أن النظر في حال النفس بعد الموت مبنى على الظن والوهم ؟ 168 - - 21 - - في أن فضيحة حسيب لا أدب له أفظع وأشنع عن فضيحة أديب لا حسب له 169 - - 22 - - في ما بين المنطق والنحو من المناسبة 172 - - 23 - - في ظرف الزمان وظرف المكان