أبو نصر الفارابي
91
كتاب الواحد والوحدة
أن تكون فيه كثرة . و [ كذلك ] هي التي لا تنقسم إلى موضوعات أخص منها « 1 » ، فإن ما كان جسما مثل زيد وعمرو وهذا الفرس وهذا الحمار فإن كل واحد منها « 2 » / جملة ما ، وما كان منها مثل هذا العلم الذي في نفس زيد فليس « 3 » ينقسم انقسام الكم . وأيضا الذي لا ينقسم بأنه « 4 » لا يوصف بأعراض كثيرة أصلا وما لا تنقسم ماهيته بحسب كثرة الأسماء والأقاويل وبكثرة « 5 » [ تصاريف الألفاظ ] « 6 » الدالة عليه ، فإنه يلزم من هذين أن لا ينقسما أصلا ولا بوجه من الوجوه . ( 81 ) وما يقال فيه إنه واحد بمعنى أنه لا قسيم له فيما يوصف به هو عام يشتمل على أشياء كثيرة وليس بداخل في شيء مما سلف من أصناف ما يقال عليه واحد . ( 82 ) وما يقال فيه إنه واحد بأنه منحاز عن غيره بماهية « 7 » ما - كانت أعم أو « 8 » أخص - أو منحاز « 9 » بنهاية [ ما ] أو
--> ( 1 ) منها : منه ا ب ( 2 ) منها : منهما ا ب ( 3 ) فليس ا : وليس ب ( 4 ) بأنه : فإنه ا ، فإنه ب ( 5 ) وبكثرة : بكثرة ا ب ( 6 ) تصاريف الالفاظ ا : التصاريف للألفاظ ب ( 7 ) بماهية : وبماهية ا ب ( 8 ) أو : وا ب ( 9 ) منحاز : منحازا ا ب