أبو نصر الفارابي

83

كتاب الواحد والوحدة

عن النقط ، أو الحادث عن أعظام « 1 » لا تنقسم على أحد تلك الوجوه ، أو الحادث عن آحاد كل واحد [ منها ] غير منقسم إلى ما هو أخص منه مثل زيد وعمرو « 2 » وخالد ، أو « 3 » عن آحاد كل واحد منها غير منقسم الماهية ، أو عن آحاد كل واحد منها غير منقسم بحسب / كثرة الأسماء والأقاول والتصاريف « 4 » الدالة عليه ، أو عن آحاد كل واحد منها لا « 5 » قسيم له فيما هو محمول عليه مثل الشمس والقمر ، أو « 6 » ما [ ماهيته ] خاصة « 7 » به . ( 71 ) [ وكذلك الكثير الحادث عن آحاد كل واحد منها منحاز بنهاية ما ] ، والحادث عن آحاد كل واحد منها منحاز بمكان ما إما متقاربة الوضع أو متباعدة ، والحادث عن آحاد كل واحد منها منحاز بماهية ما مثل الجوهر والكم والكيف والإنسان والفرس والنور [ والظلمة ] والعلم والجهل والسواد والبياض وغير ذلك - وهذا المعنى فيما أحسب هو الذي كان

--> ( 1 ) أعظام ا : اعراض ب ( 2 ) وعمرو ا : وعمر ب ( 3 ) أو ا : وب ( 4 ) والتصاريف ب : والتصريف ا ( 5 ) لا ا : - ب ( 6 ) أو : وا ا ب ( 7 ) خاصة : خاصته ا ب