أبو نصر الفارابي
77
كتاب الواحد والوحدة
والتي إليها امتداده « 1 » واحد « 2 » في العدد . والجملة المتماسة الأجزاء واحد بأن الرباط الذي يربطها « 3 » واحد في العدد . والجملة الواحدة التي يقال إنها واحد لأجل « 4 » غرض واحد في « 5 » / العدد فهي أيضا واحد لأن الغرض الكائن عنها واحد في العدد . فهذه كلها هي واحد لأجل أنها إذن تنسب « 6 » إلى الواحد بالعدد وهو « 7 » سبب كونها واحدا . والكثرة المقابلة للواحد في العدد الذي هو في زمان ما واحد من هذه . فهو السبب في الكثرة المقابلة لكل ما هو من هذه واحد . فالواحد بالعدد هو السبب في أن صارت هذه كلها واحدا . ( 64 ) والمنحاز بنهاية ما والمنحاز بمكان ما والمنحاز بماهية ما فإن هذه الثّلاثة متشابهة ولم يقل ولا في شيء منها إنها واحد لأجل أن لها نسبة إلى الواحد بالعدد هو السبب في أن صارت هذه كلها واحدا « 8 » . والمنحاز [ بنهاية ما ] « 9 » والمنحاز / بمكان ما ليس يمكن أن يكون [ غير جسم ] « 10 » .
--> ( 1 ) امتداده : امتداد ا ب ( 2 ) واحد ب : واحدة ا ( 3 ) يربطها ب : ربطها ا ( 4 ) لأجل ا ب ( « جل » ف ) ( 5 ) في ا ( تكررت في أول 23 و ) ب ( 6 ) تنسب ا : نسب ب ( 7 ) وهو ب : هو ا ( 8 ) واحدا : + بالعدد ب ( 9 ) بنهاية ما ا : بنهاية ما ب ( 10 ) غير جسم ا ب ( ح ، خ ) : غير دى ( ت ) عرض ب