أبو نصر الفارابي
71
كتاب الواحد والوحدة
مقابل له ، وهو أن أصنافا يقال في كل صنف منها إنه واحد . [ الفصل السابع : موضوع الواحد المقول على كثير ] [ ( آ ) ما يحتاج في أن يصدق الواحد عليه إلى أن يكون كثيرا ] ( 50 ) وموضوع الواحد المقول على كثير [ كثير ] ضرورة « 1 » فلا يصدق الواحد عليه إن لم يكن كثيرا . فأول ذلك ما هو واحد بالجنس ، أو الواحد بالنوع ، أو الواحد بالقول الدال عليه ، المحمول عليه . واحد بالعدد وهو « 2 » كثير ، وأقل ذلك اثنان . وكذلك « 3 » الذي عنصره [ واحد ] فإنه كثير يقال عليه إنه واحد بالعنصر . وكذلك « 4 » سائر ما هو [ واحد ] بالموضوع . ( 51 ) واما الواحد بالعدد فإنه منسوب إما إلى اسمين أو إلى اسم وقول « 5 » أو إلى محمولين . فإما أن يكون هو كثيرا « 6 » لأجل كثرة نسبته إلى أشياء كثيرة / من أسماء ومحمولات ، وإما أن تكون الأشياء الكثيرة غير « 7 » مفارقة له . فيكون هذا
--> ( 1 ) ضرورة : صيرورة ا ، صرورته ب ( 2 ) وهو ب : هو ا ( 3 ) وكذلك ب : ولذلك ا ( 4 ) وكذلك ب : ولذلك ا ( 5 ) وقول ا ب ( ح ، خ ) : وفعل ب ( 6 ) كثيرا ب : كثير ا ( 7 ) غير : عن ا ب