أبو نصر الفارابي
67
كتاب الواحد والوحدة
( 43 ) والكثير الحادث عما لا ينقسم بأعراض كثيرة يوصف بها ، / فالكثير الحادث هاهنا [ عما لا ينقسم ] « 1 » غير « 2 » الكثير المقابل « 3 » له . ( 44 ) وكذلك الكثير الحادث عما لا ينقسم بكثرة الألفاظ التي تدل عليه ، ولا بكثرة التصاريف « 4 » ، ليس يكون ولا بوجه ما كثيرا بأن يكون شيئا ينقسم بكثرة « 5 » ما تدل عليه الألفاظ ولا منقسما بحسب تصاريف الألفاظ . فالكثير الحادث عنه هاهنا غير الكثير المقابل له . ( 45 ) وأما الكثير الحادث عما لا تنقسم ماهيته ، فإن / الذي ليس تنقسم ماهيته - إن كان ذلك كثيرا - يمكن أن يقيّد « 6 » بعضه ببعض بالقول ، فإن الكثير الحادث عنه [ ليس ] هو ذلك الشيء المقابل له لأن الشيء المقابل له هو الذي ماهيته منقسمة . فإذا قيّد « 7 » بعضها ببعض فليس يمكن
--> ( 1 ) عما لا ينقسم ب : - ا . ( 2 ) غير : عن ا ، عين ب . ( 3 ) المقابل : القابل ا ب . ( 4 ) التصاريف ب : تصاريف الألفاظ ا . ( 5 ) بكثرة : ولكثرة ا ب . ( 6 ) يقيد : يفيد ا ، يفيد ب . ( 7 ) قيد ب ( وتسبقها « قيل » مشطوبة ) : قيل ا .