أبو نصر الفارابي
43
كتاب الواحد والوحدة
وكذلك الشخصان إذا نسبا إلى نوعهما حتى « 1 » يقال فيهما إنهما واحد « 2 » بالنوع [ يقال فيهما إنهما واحد ] [ بغير ( النوع ) الذي يقال في النوع إنه واحد ( بالنوع ) إذا نسب إلى الشخصين ] « 3 » . وكذلك كل ما يقوّم . فكذلك الشمس التي دخلت الميزان « 4 » في عامنا هذا والتي دخلت الميزان « 5 » في العام الأول واحدة بالعدد ، والعنب الذي أدرك عند دخول الشمس الميزان في خريف العام الأول واحد بالنوع لا بالعدد . والأشياء التي تعود في العام دورا [ إ ] ما واحدة « 6 » في العدد - مثل الذي في السماء - وإما واحدة بالنوع « 7 » - مثل أشخاص الناس - وإما واحدة في الجنس - مثل الحيوان والنبات . والأشياء المتضادة المتعاقبة « 8 » فإنها من حيث هي متضادة متعاقبة « 9 » واحدة في الجنس ، وأشخاص « 10 » المتضادة تعود واحدة بالنوع . فالشيء الذي يدوم [ إما أن يدوم ] واحدا « 11 » بالعدد - مثل الشمس والقمر - وإما « 12 » أن يدوم واحدا بالنوع - مثل الإنسان - وإما أن يدوم واحدا بالجنس - مثل الحيوان والنبات . فكل اثنين قيل فيهما معا إنهما واحد بالنوع فإن / كل واحد منهما على
--> ( 1 ) حتى ا : - ب . ( 2 ) واحد ب : - ا . ( 3 ) بغير . . . الشخصين ا : - ب . ( 4 ) الميزان ا : - ب . ( 5 ) الميزان ا : - ب . ( 6 ) واحده ب : وحدة ا . ( 7 ) بالنوع ب : في النوع ا . ( 8 ) المتعاقيه ب : تتعاقب ا . ( 9 ) متعاقبه ب : تتعاقب ا . ( 10 ) واشخاص ا : والاشخاص ب . ( 11 ) واحدا ا : واحد ب . ( 12 ) واما ا : اما